كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠٦
إلا انها ضعيفة السند وغير قابلة للاستدلال بها على شئ. الشيخ: و " منها ": الشيخ ورد ذلك في صحيحة ابان بن تغلب قال: خرجت مع أبي عبد الله (ع) فيما بين مكة والمدينة فكان يقول: أما أنتم فشباب تؤخرون. وأما أنا فشيخ اعجل، فكان يصلي صلاة الليل أول الليل (* ١). وفي سندها محمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان وقد وقع الكلام في تعيين محمد بن اسماعيل الذي يروي عنه الكليني وهو يروي عن الفضل. وانه النيسابوري أو البرمكي أو ابن بزيع وذكروا في تمييزه وجوها غير انا في غنى عن ذلك. فان هذا السند بعينه أعني محمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل عن الفضل قد وقع في أسانيد كامل الزيارات وبذلك يحكم بوثاقة السند سواء أكان محمد هذا هو النيسابوري أو البرمكي أو غيرهما فلا مناقشة في الرواية من حيث السند هذا. وقد يقال: ان ذلك إنما يتم ويصحح به السند فيما إذا تردد محمد هذا بين محمد بن اسماعيل بن بزيع الثقة، والنيسابوري الذي لم يرد في حقه قدح ولا مدح أي لم يوثق ولم يضعف. واما إذا تردد بينهما وبين البرمكي فوقوعه في أسانيد كامل الزيارات لا يكاد ان يؤثر في الحكم بوثاقته لتعارض التوثيق فيه مع التضعيف، حيث ان البرمكي وان وثقه النجاشي وكذلك (* ١) المروية في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.