كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠٢
قدمنا أنه " قده " وثق كل من روى عنه من مشايخه. وأيضا يمكن الاستدلال على المدعى بما رواه الشيخ " قده " باسناده عن عبد الله بن مسكان (* ١) رواها في الوسائل بعد رواية ليث المرادي من دون واسطة صفوان، لانها أيضا غير مشتملة على التقييد بالسفر، ودلالتها على المدعى ظاهرة، وسندها صحيح، لصحة طريق الشيخ " قده " إلى ابن مسكان. وذكر الاردبيلي " قده " في جامع الرواة أن طريق الشيخ إلى ابن مسكان ضعيف في المشيخة وصحيح في الفهرست. والظاهر أن ذلك من سهو القلم، لان الشيخ " قده " لم يذكر طريقه إلى ابن مسكان في المشيخة أصلا حتى يقال أنه ضعيف أو صحيح، وكيف كان فالسند صحيح كما ذكرناه. ثم ان الظاهر الوسائل أن الصدوق " قده " روى تلك الرواية مرتين فمع التقييد بالسفر " تارة " وبلا تقييد به " أخرى " وذلك لانه بعد ما نقل الرواية عن الشيخ باسناده عن صفوان عن ابن مسكان عن ليث من دون تقييدها " يعني في السفر " قال: ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله ابن مسكان مثله. أي من دون تقييد به كما أنه نقلها عنه عن ابن مسكان عن ليث مع التقييد به - على ما قدمنا نقله آنفا - مع أن الصدوق لم ينقل الرواية مطلقة وانما وراها مرة واحدة مقيدة بالسفر كما تقدم. (* ١) المروية في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.