تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وإنا تساقطنا حديثا كأنه | جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع |
٤٨ / ١٧١
| وإنا عدانا عن بلاد نحبها | إمام دعانا نفعه المتتابع |
٣٢ / ٢١٧
| وإنك إن أعطيت بطنك سؤله | وفرجك ، نالا منتهى الذم أجمعا |
١١ / ٣٧٤
| وإنك إن عمت غمارا من الردى | لا وردهم ما لم تر العار مشرعا |
٩ / ٣٩٢
| وإنما عنى الفضل بن يحيى بن خالد | والفضل بن سهل والفضل بن الربيع |
٤٨ / ٣٧٣
| وإني امرؤ لا أزعم البخل قوة | ولكنني للمال بالحمد بائع |
٦٥ / ١٦٥
| وإني لأرعى السر والسر ضائع | إذ السر لم ينظر به أين يوضع |
٥٤ / ٥٣
| وإني وإن أظهرت صبرا وحسبة | وصانعت أعدائي عليك الموجع |
١٦ / ٣٣٧
| وإني وإن أظهرت مني جلادة | وصانعت أعدائي عليك لموجع |
٨ / ٢٠٢
| وإني وإن حانت من الكأس دعوة | إلى بيعة الساقي أجبت مسارعا |
١٣ / ٤٤١
| وإيقاظي القوم إذ يرقدوا | إذا هجع الناس لم أهجع |
٢٦ / ٤١٥
| وابن علي والحسين وهما | أبر من حج ولبى وسعا |
٧ / ٢١٤
| وارحل بها مغتربا عن العدى | توطينك من أرض العدى متسعا |
٧ / ٢١٤
| وازدحمت حلقتا البطان بأق | وام وطارت نفوسهم جزعا |
٣٩ / ٣٦٤
| واستبدل الرأس شيبا بعد داجية | فينانة ما ترى في صدغها نزعا |
٣٨ / ١٩٦
| واعلم علما ليس بالظن أنني | إلي الله محشور هناك وراجع |
٢٨ / ١١٥
| وافترقنا حولا فلما التقينا | كان تسليمه على وداعا |
١٧ / ٣٦٤
| وأقر السلام على الحبي | ب ومن بتلك الأرجع |
٧ / ٢١٤
| والآدمي بهذا الكسب مرتهن | له رقيب على الأسرار يطلع |
٣٢ / ٤٧٤
| والجهل يتخذ الحريص مطية | إن الحريص مجهل ومسعه |
٣١ / ٢٨
| والسمهرية مطرور أسنتها | وحومة الموت تغلي وردها شرع |
٢٦ / ٤٣٩
| والعين أسرار تفيض كأنما | تعل بكحل الصاب منها المدامع |
٣٢ / ٢١٧
| والعين ساهمة كأن حداقها | سملت بشرك فهي عور تدمع |
١٧ / ٥٨
| والفقر والذل والضراعة وال | فاقة في أصل أذن من طمعا |
٤٠ / ٢٧
| والقائد المائة التي وفى بها | تسع المئين فتم ألف أقرع |
٢٦ / ٤٢١
| والقائم الليل بالإنجيل يدرسه | لله تسفح عيناه إذا ركعا |
٣٤ / ٣٣٢
| والله ما صان وجهه رجل | كافي لئيما بسوء ما صنعا |
٤٣ / ١٢٥
| والموت ينذرهم جهرا علانية | لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا |
٣٢ / ٤٧٤
| والنار ضاحية لا بد موردهم | وليس يدرون من ينجو ومن يقع |
٣٢ / ٤٧٤
| والناي نرم وبربط ذي بحة | والصنج يبكي شجوه أن يوضعا |
٦١ / ٣٣٥
| والنفس راغبة إذا رغبتها | وإذا ترد إلى قليل تقنع |
١٧ / ٥٧ ، ١٧ / ٥٨ ، ١٧ / ٥٩
| واليأس من بذل الأحبة لم يزل | بتخطف الأرواح قدما مولعا |
٤٥ / ١٠٥
| وامنعهم حربا إذا استجر الفتى | وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا |
٩ / ٣٩٢