تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| أمن أن نأت دار الأحبة تجزع | وكل هوى لا بد يوما يودع |
٥٤ / ٥٢
| أمن ريحانة الداعي السميع | يؤرقني وأصحابي هجوع |
٢٤ / ٢٥٤
| أمور ما يدبرها حكيم | بل نهي وهيب ما استطاعا |
٧ / ٢٦٤
| إن الأغر أبا هنيدة ردني | بوسائل وبفضل سيب واسع |
٦٢ / ٣٨٩
| إن الألى بنواحي الغوطتين وإن | شط المزار بهم يوما وإن شسعا |
٣٦ / ١٤٠
| إن الإمام أبا إسحاق درس لي | ما صاغه من أصول الفقه في اللمع |
٥٨ / ١٣
| إن البرية قد ملت ولايتكم | تمسكوا بحبال العهد واتدعوا |
٢٦ / ٤٣٩ ، ٢٦ / ٤٤٧
| إن التي أصبحت يعيا بها زفر | أعيا عياها على روح بن زنباع |
٤٣ / ٤٩٦
| إن الجواد الذي يرجى فواضله | أبو أمية إن أعطى وإن منعا |
١٦ / ١٢٤
| إن الذؤابة من نهر وإخوتها | قد بينوا سنة لله تتبع |
١٠ / ٢٧٤
| إن الذوائب من فهر وإخوتهم | قد شرعوا سنة للناس تتبع |
٤٠ / ٣٦٣
| إن الذي ربصها أمره | سرا وقد بين للسالع |
٢٣ / ١٢٧
| إن الرزية من تضمن قبره | وادي السباع لكل جنب مصرع |
١٨ / ٤٢٦
| إن الصنيعة لا تكون صنيعة | حتى يصاب بها طريق المصنع |
٢٧ / ٢٩٤
| إن الفرزدق قد تبين لؤمه | حيث التقى حششاؤه والأخداع |
٤٨ / ١١ ، ٤٨ / ١١
| إن القليل كثير منك ينفعني | وما سواه كثير غير نفاع |
١١ / ٢٧٢
| إن الكبير عليكم في ولايتكم | أن تصبحوا وعمود الدين منصدع |
٢٦ / ٤٣٩ ، ٢٦ / ٤٤٦
| إن المطامع ما علمت مذلة | للطامعين وأين من لا يطمع |
٧ / ٥٩
| إن المكارم والمعروف أودية | أحلك الله منها حيث تجتمع |
٥٧ / ٢٩٢
| إن الوليد أمير المؤمنين له | ملك عليه أعان الله فارتفعا |
٣٨ / ١٩٧
| إن تبق تفجع بالأحبة كلهم | وفناء نفسك لا أبا لك أفجع |
٢٩ / ٣١٩
| إن حال لون الرأس عن حاله | ففي خضاب الرأس مستمتع |
٤٥ / ٤٣٩
| إن عديا ليلة البقيع | تفرقوا عن رجل صريع |
١٩ / ٤٨٧
| إن علم الحديث علم رجال | تركوا الابتداع للإتباع |
٥ / ٢١٠
| إن كان شرا كان غيرهم له | والخير منسوب إليهم أجمع |
٢٤ / ٤١٤
| إن كان في الناس سابقون بعدهم | فكل سبق لادنى سبقهم تبع |
١٠ / ٢٧٤ ، ٤٠ / ٣٦٣
| إن كان يطلب للصنيعة موضعا | حسنا فعندي للصنيعة موضع |
١٥ / ١٤٣
| إن كنت لا بد له طالبا | وحافظا فالتمس أنفعه |
١٨ / ١٤٩ ، ١٨ / ١٤٩
| إن لله عبادا | كشفوا فيه القناعا |
٦٨ / ٢٤٢
| إن لم أشيعهم فقد شيعتهم | بمشيعين تنفسي ودموعي |
٥٣ / ٢٧١
| إن يك عار بالفنان أتيته | فراري فإن الجيش قد فر أجمع |
١٨ / ١٨
| إنا أبينا فلا يأبى لنا أحد | إنا كذلك عند الفخر نرتفع |
١٠ / ٢٧٣ ، ١٢ / ٤٠٩
| أنا ابن الأكوع | اليوم يوم الرضع |
٢٢ / ٩٦ ، ٢٢ / ٩٧ ، ٥٢ / ٥٢