كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥
[ بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة (مقدمة في فضل الصلاة اليومية وأنها افصل الاعمال الدينية) إعلم ان الصلا احب الاعمال إلى الله تعالى، وهي آخر وصايا الانبياء عليهم السلام وهي عمود الدين إذا قبلت قبل ما سواها، وإن ردت رد ما سواها، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فان صحت نظر في عمله، وان لم تصح لم ينظر في بقية عمله، ومثلها كمثل النهر الجاري، فكما أن من اغتسل فيه في كل يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شئ من الدرن، كذلك كلما صلى صلاة كفر ما بينهما من الذنوب، وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر الا أن يترك الصلاة، وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شئ يسأل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامة والازخ في النار، وفي الصحيح قال مولانا الصادق عليه السلام: (ما أعلم شيئا بعد المعرفة افضل من هذه الصلاة ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال: (وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا) وروى الشيخ في حديث عنه ع قال: (وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات) وقد استفاضت الروايات في الحث على المحافظة عليها في أوائل الاوقات، وأن من استخف ]