مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٦١٨ - باب من بات ليالى منى بمكّة
انّه تصحيف اسحر او سحر قال الجوهرى يقول لقيته سحرنا هذا اذا اردت به سحر ليلتك لم تصرفه لأنّه معدول عن الالف و اللّام و هو معرفة و قد غلب عليه التّعريف بغير اضافة و لا الف و لا لام و يقول سير على فرسك سحر ناقتى فلا ترفعه لأنه ظرف غير ممكن و ان اردت بسحر نكره صرفته كما قال تعالى إِلّٰا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنٰاهُمْ بِسَحَرٍ قال و اسرنا اى سرنا في وقت السّحر اما سند السّابع ففيه عبد الغفّار الحارثى لم و في فهرست عبد الغفّار الحارثى له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل عن القسم بن إسماعيل عنه انتهى الأسناد جماعة عن ابى المفضّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل و في الخلاصة عبد الغفّار بن حبيب بعد ترك التّرجمة له كتاب يرويه جماعة اخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا احمد بن ادريس عن محمّد بن عبد الجبّار قال حدّثنا محمد بن الحسين قال حدّثنا النّضر بن شعيب عن عبد الغفّار بكتابه و في ق عبد الغفار بن حبيب الحارثى الجارى؟؟؟؟ لذا جمع بين نقطتين في بعض النّسخ و في بعض اقتصر على الأولى و في داود بعد ذكر ما تقدّم عن الخلاصة و رايت بخط الشّيخ ابى جعفر في كتاب الرّجال عبد الغفار بن حبيب الحارثى بالحاء المهملة و الرّاء و الثّاء المثلثة و بالجملة انّ هذا الرّجل غير موثق في الرّجال بل فيه انّ له كتابا فالحديث غير صحيح بل ضعيف جدّا المتن فقد استدلّ به الشّيخ على ما حمل عليه الخبر من ذهاب نصف اللّيل و ان كان الافضل عدم خروجه عنها حتّى يصبح و بالجملة انّه يكفى في المبيت الواجب بمنى ان يتجاوز الكون بها نصف الليل فله الخروج منها بعد الانتصاف و لوالى مكّة و لقد احسن المحقّق في النّافع حيث قال و حدّ المبيت ان يكون بها ليلا حتى يتجاوز نصف اللّيل و قيل لا يدخل مكّة حتى يطلع الفجر و هذا القول للشيخ و هو ضعيف لما يتضمّنه هذا الخبر من الاطلاق حيث قال فان خرج من منى بعد نصف اللّيل لم يضرّه شيء و لما في صحيحة معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام)