مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٩٥ - باب المريض الّذي يظلل على نفسه
الثّوب وجهها و لم تزلّه بسرعة و كلا الحكمين مشكل لانتفاء الدّليل عليه ثمّ ان قلنا بعدم اعتبار المجافاة فيكون المراد بتغطية الوجه المحرمة تغطيته بالنّقاب خاصّة اذ لا يستفاد ازيد منه او تغطيته بغير السّدل و كيف كان فاطلاق الحكم بتحريم تغطية الوجه مع الحكم بجواز سدل الثّوب عليه و ان اصاب البشرة غير جيّد و الأمر في ذلك هيّن بعد وضوح المأخذ التّاسع روى الكلينى في الصّحيح باسناده عن موسى بن القسم عن عبد الرّحمن عن عبد اللّه بن سنان قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن المحرم يموت كيف يصنع به فحدثنى ان عبد الرّحمن بن الحسن بن علىّ مات بالابراء مع الحسين بن على (عليه السلام) و هو محرم و مع الحسين عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن جعفر فصنع به كما صنع بالميّت و غطّى وجهه و لم يمسه طيبا قال و ذلك في كتاب علىّ (عليه السلام) و عنه عن عبد الرّحمن عن علا عن محمّد عن ابى جعفر عن المحرم اذا مات كيف يصنع به قال يغطّى وجهه و يصنع به كما يصنع بالجلال غير انّه لا يقربه طيبا
[باب من له زميل عليل يظلل عليه هل له أن بظلل على نفسه أم لا]
قال (رحمه اللّه) باب من له زميل عليل يظلل عليه هل له الخ
امّا السّند فهو ضعيف ببكر بن صالح لأهماله امّا سند الثّانى فالحسن بن علىّ هو الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة الرواية ببعد عنه لكنّه مرسل
[باب المريض الّذي يظلل على نفسه]
قال (رحمه اللّه) باب المريض الّذي يظلل على نفسه
اما السّند فهو موثّق بابن جبله و اسحاق ثم جبله بالجيم المفتوحة و الباء المنقّطة تحتها نقطة المفتوحة و اللّام المخفّفة ابن حيان بالياء ابن ابحر بالباء بعد الألف المنقطة تحتها نقطة و الجيم و الرّاء الكنانى و هو عبد اللّه بن جبلة ابو محمّد عربىّ صليب ثقة روى عن ابيه عن جده حيان بن الحر ادرك الجاهليّة و بنت جبله بنت مشكور بالكوفه و كان عبد اللّه واقفا و كان فقيها ثقة مشهورا صه امّا سند الثّانى فهو صحيح امّا المتن فهو سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن المحرم يركب القبه قال ما يعجبنى ذلك الّا ان يكون مريضا هذا هو المشهور بين الأصحاب بل قال في التّذكرة يحرم على المحرم الاستظلال حاله السير فلا يجوز له الرّكوب في المحمل و ما في معناه كالهودج و الكنيسة و العمارية و اشباه ذلك عند علمائنا اجمع و نحوه قال في المنتهى و نقل عن ابى الجنيد انّه جعل ترك التّظليل مستحبّا نظرا الى ظاهر الخبر