مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٢٥
و في آخر الحديث قال و لا تدخلها بحذاء و لا تبزق فيها و لا تمتخط و لم يدخلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الّا يوم فتح مكّة محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايّوب عن معاوية قال رايت العبد الصّالح (عليه السلام) دخل الكعبة فصلّى ركعتين على الرّخامة الحمراء ثم قام فاستقبل الحائط بين الرّكن اليمانى و الغربى فرفع يده عليه و لزق به و دعا ثم تحوّل الى الرّكن اليمانى فلصق به و دعا ثمّ اتى الرّكن اليمانى ثمّ خرج و بهذا الأسناد عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النصر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت ابا عبد اللّه (عليه السلام) و هو خارج من الكعبة و هو يقول اللّه اكبر اللّه اكبر حتّى قالها ثلثا ثمّ قال اللّهمّ لا نجهد بلاءنا ربّنا و لا تشمت بنا اعداءنا فانّك انت الضّارّ النّافع ثمّ هبط يصلى الى جانب الدّرجة جعل الدّرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينها و بينه احد ثمّ خرج الى منزله و عنه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار في دعاء الولد قال افض عليك و لو امن ماء زمزم ثمّ ادخل البيت فاذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قال اللّهمّ ان البيت بيتك و العبد عبدك و قد قلت و من دخله كان آمنا فآمنّي من عذابك و اجرنى من سخطك ثم ادخل البيت فصلّ على الرّخامة الحمراء ركعتين ثمّ قل الى الاسطوانة الّتي بحذاء الحجر و الصق بها صدرك ثمّ قل يا واحد يا احد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم لا تذرنى فردا و انت خير الوارثين هب لى من لدنك ذريّة طيّبة انّك سميع الدّعاء ثم دربا لأسطوانة و الصق بها ظهرك و بطنك و تدعوا بهذا الدّعا فان يرد اللّه شيئا كان و روى الشّيخ هذه الأخبار الثّلاثة امّا الأوّل و الاخير فباسناده عن احمد بن محمّد بسائر الطّريقين الّا انّه صرّح في الاخير بكون رواية احمد بن محمّد فيه عن صفوان انّما هى بواسطة الحسين بن سعيد و الّذي يظهر من الكافى عدم الواسطة حيث اورد حديث