مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٩٤ - باب من لم يجد الهدى و اراد الصّوم
و غيرهما الفت و هى داجن انتهى و تسمّى الدّواجن دواجن أيضا قال في القاموس دجن بالمكان دجونا اقام و الابل و غيرها العت و سلت و دابته حبسها في المنزل على العلف
[باب من لم يجد الهدى و اراد الصّوم]
قال (رحمه اللّه) باب من لم يجد الهدى و اراد الصّوم
اما السّند فهو صحيح لأنّ ابن سنان عبد اللّه لا محمّد لروايته النّضر بن سويد و صفوان و ابن المغيرة عنه اما المتن قال سألته عن رجل تمتّع فلم يجد هديا قال فليصم ثلاثة ايام ليس فيها ايّام التّشريق و لكن يقيم بمكّة يصومها و سبعة اذا رجع الى اهله و ذكر الحديث بديل بن ورقا ثم انّ في حديث لعبد الرحمن بن الحجاج غير نقى الطّريق ان عبّاد البصرى سال ابا الحسن (عليه السلام) عن الايام الّتي يصومها المتمتّع اذا لم يكن له هدى فاجابه ثم قال عباد لأبي الحسن (عليه السلام) فلا تقول كما قال عبد اللّه بن الحسن قال فايش قال قال يصوم ايام التشريق قال انّ جعفرا كان يقول انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) امر بديلا ينادى ان هذه ايّام اكل و شرب فلا يصومن احد و قال الصّدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه و لا يجوز له يعنى من لا هدى له ان يصوم ايّام التّشريق فانّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث بديل بن ورقا الخزاعى على جمل اورق و امره ان يتحلّل الفساطيط و ينادى في النّاس ايّام منى الا لا تصوموا فانّها ايّام اكل و شرب و بعال اللّغة قال الجوهرى البعال ملاعبة الرّجل اهله و في الحديث ايّام اكل و شرب و بعال و حكى عن الاصمعى انّه قال الاورق من الابل الّذي في لونه بياض الى سواد و هو اطيب الابل لحما و ليس بمحمود عندهم في عمله و سيره امّا سند الثّانى فهو صحيح و صورته هكذا عنه عن النّضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد و علىّ بن النّعمان عن ابن مسكان و اورده بهذه الصّورة أيضا في التّهذيب و هو من الطّريق المتكررة الّتي لا تشتبه على من له ادنى ممارسة و قد وقع فيه هنا نقصان ظاهر فانّ قوله فيه و على بن النّعمان معطوف على النّضر بطريق التّحويل من اسناد