مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٠٧ - ابواب السّعى
ان يعجل طوافها طواف الحج قبل ان يأتي منى قال اذا خافت ان يضطرّ الى ذلك فعلت ثم انّ في النّسخ الّتي يحضرنى للتّهذيب عن صفوان بن يحيى الأزرق و لا ريب انّه غلط و صوابه ما اثبتناه فانّ رواية صفوان عن يحيى الأرزق كثيرة و مثله مظنّة الوهم من غير الممارس محمّد بن على عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد و الحميرى جميعا عن ايّوب بن نوح و ابراهيم بن هاشم و يعقوب بن يزيد و محمّد بن عبد الجبّار جميعا عن محمّد بن ابى عمير عن حفص بن البخترى عن ابى الحسن (عليه السلام) في تعجيل الطّواف قبل الخروج الى منى فقال هما سواء اخر ذلك او قدم يعنى للمتمتّع محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القسم عن عبّاس عن ابان عن عبد الرّحمن بن ابى عبد اللّه قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن المستحاضة أ يطأها زوجها و هل تطوف بالبيت قال تقعد قرأها الّذي كانت تحيض فيه فان كان قرؤها مستقيما فلتأخذ به و ان كان فيه خلاف فلتحيط بيوم او يومين و لتغتسل و لتستدخل كرسفا فاذا طهر عن الكرسف فلتغتسل ثمّ تضع كرسفا آخر ثم تصلّى فاذا كان دما سائلا فلتأخّر الصّلاة الى الصّلاة ثمّ تصلّى صلاتين بغسل واحد و كلّ شيء استحلّت به الصّلاة فليأتها زوجها و لتطف بالبيت
[ابواب السّعى]
قال (رحمه اللّه) ابواب السّعى
امّا مقدمة فعشرة كلّها مندوبة الطّهارة و استلام الحجر و الشّرب من زمزم و الصّب على الجسد من مائها من الدّلو المقابل و الخروج من الباب المقابل للحجر و الصّعود على الصّفا و استقبال الرّكن العراقى و بحمد اللّه و يثنى عليه و ان يطيل الوقوف على الصّفا و يكبّر اللّه سبعا و هلّله سبعا و يقول لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو حىّ لا يموت و هو على كلّ شيء قدير ثلثا و يدعو بالدّعاء المأثور و يتضمّن هذه الاحكام ما رواه الشّيخ في الحسن عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير و عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال ابدأ بما بدأ اللّه عزّ و جلّ به من اتيان الصّفا انّ اللّه عزّ و جلّ يقول إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ قال