مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٧٠٧
السّبع فاكثر نسخ التّهذيب خالية منه و روايته ملحقا في نسخه و في بعض نسخ الكافى خال منه أيضا و من ذلك قوله بك احل و بك اسير الى قوله اللّهمّ اقطع فانّه متروك في نسخ التّهذيب الّتي رايتها و هو سهو ظاهر و منه قول ما لم يطلع عليه احد فانّ فيها يطلع عليه غيرك و منه قوله و استوى بك محملك و قول و رضوانك ففيها جملك و فيها رضاك و الوعثاء المشقّة و الوعث مصدر وعث الطّريق كسمع و كرم اذا تعسّر سلوكه قاله صاحب القاموس و الحملان مصدر ثان لحمل يقال حمله حملا و حملانا ذكر ذلك جماعة من اهل اللّغة و زاد في القاموس انّ الحملان بالضمّ ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة و الظّاهر هنا ارادة المصدر فيكون في معنى قوله بعد ذلك انت الحامل على الظّهر و قال الجوهرى الطّير الاسم من التّطيّر و منه قولهم لا طير الّا طير اللّه كما يق لا امر الّا امر اللّه و حكى عن ابن السّكيت (رحمه اللّه) انّه قال يقال طائر اللّه لا طائرك و لا يقال طير اللّه و ورود هذا اللّفظ في الدّعاء يرد هذه الحكاية محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن عيسى بن عبد اللّه القمى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال قل اللّهمّ انّى أسألك لنفسى اليقين و العفو و العافية في الدّنيا و الآخرة اللّهمّ انت ثقتى و انت رجائى و انت عضدى و انت ناصرى بك احلّ و بك اسير قال و من يخرج في سفر وحده فليقل ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّه اللّهمّ آنس وحشتى و اعنّى على وحدتى و ادّ غيبتى و عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمّار قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) وطّن نفسك على حسن الصّحابة لمن صحبت في حسن خلقك و كفّ لسانك و اكظم غيظك و أقلّ لغوك و تفرش عفوك و تسخو نفسك قال الجوهرى فرشت الشّيء افرشه بسطته و يقال فرشه امره اذا اوسعه ايّاه وكلا المعنيين صالح لان يراد من قوله تفرش عفوك الّا انّ المعنى الثّانى يحتاج الى تقدير و عنه عن ابيه عن حماد عن حريز عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام)