مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٥٠ - باب كيفيّة الجمع بين الصّلاتين بالمزدلفة
و ان لم يجز الافاضة من عرفات قبل غروب الشّمس يدلّ عليه ما رواه الشّيخ في الصّحيح باسناده عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن على بن رباب عن مسمع بن عبد الملك عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) في رجل افاض من عرفات تسل غروب الشّمس قال ان كان جاهلا فلا شيء عليه و ان كان متعمّدا فعليه بدنة
[باب كيفيّة الجمع بين الصّلاتين بالمزدلفة]
قال (رحمه اللّه) باب كيفيّة الجمع بين الصّلاتين بالمزدلفة
اما السند فهو صحيح و باسناده أيضا في الصّحيح من صفوان يعنى ابن يحيى عن منصور بن حازم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) اما المتن قال صلاة المغرب و العشاء يجمع باذان واحد و اقامتين و لا فصّل بينهما شيئا قال و هكذا صلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الحاصل انّ مقدّمات الوقوف بالمشعر استحباب الاقتصاد في السّير الى المشعر و ان يقول اذا بلغ الكثيب الاحمر عن يمين الطّريق اللّهمّ ارحم موقفى و زد في علمى و سلم لى دينى و تقبل مناسكى كما في صحيحة عمار الآتية و تاخير المغرب و العشاء الى المزدلفة و قد تقدّم و الجمع بين المغرب و العشاء باذان واحد و اقامتين من غير نوافل بينهما و تاخير نوافل المغرب الى بعد العشاء و هو قول علمائنا اجمع و يدل عليه هذا الخبر و ما يتلوه من الخبر الآتى اما سند الثّانى ففيه عنبسة بن مصعب في الرّجال قر و زاد في ق العجلى الكوفى و في صه عنبسة بالنّون قبل الباء المنقطه تحتها نقطة و السّين المهملة ابن مصعب قال الكشى حمدويه عنبسة بن مصعب ناووسى واقفى على ابى عبد اللّه (عليه السلام) و انّما سمّيت النّاووسيّة برئيس لهم يقال له فلان بن فلان النّاووسي انتهى و في كتابه زاد عليه علىّ بن الحكم عن منصور بن يونس عن عنبسة بن مصعب قال سمعت ابا عبد اللّه (عليه السلام) يقول اشكو الى اللّه الحديث امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا المتن قال صلّيت خلف ابى عبد اللّه (عليه السلام) المغرب بالمزدلفة فقام فصلّى المغرب ثم صلّى العشاء الآخرة و لم يركع فيما بينهما ثم صلّيت خلفه بعد ذلك بسنة فلما صلى المغرب قام فتنفّل باربع ركعات ثم انّ ما يتضمّنه من قوله و لم يركع فيما بينهما انّه لم يصل