مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٥٦ - من اشترط في حال الاحرام ثم أحصر هل يلزمه الحجّ من قابل أم لا
و المصدود هو الّذي يردّه المشركون كما روّوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليس من مرض و المصدود تحلّ له النّساء و المحصور لا يحلّ له النّساء و روى الصّدوق هذا الحديث بطريقه عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال انّ المحصور غير المصدود الحديث و رواه الشّيخ أيضا في محلّ اخر من التّهذيب معلّقا عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمار و رواه الكلينى في الحسن من جملة حديث يأتى و في المتن بروايته و رواية الصّدوق أيضا كما ردّوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اصحابه محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد جميعا عن احمد بن محمّد بن ابى نصر قال سالت ابا الحسن(ع)عن محرم انكسرت ساقه اىّ شيء يكون خاله و اىّ شيء عليه قال هو حلال من كلّ شيء قلت من النّساء و الثّياب و الطّيب فقال نعم من جميع ما يحرم على المحرم و قال اما بلغك قول ابى عبد اللّه (عليه السلام) حلى حيث حبستنى لقدرك الّذي قدرت على قلت اصلحك اللّه ما تقول في الحج قال لا بد ان يحجّ من قابل قلت اخبرنى عن المحصور و المصدود و هما سواء فقال لا قلت فاخبرنى عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حين صدّه المشركون قضى عمرته قال لا و لكنّه اعتمر بعد ذلك و روى الشّيخ هذا الحديث معلّقا عن احمد بن محمّد عن احمد بن محمّد بن ابى نصر عن ابى الحسن قال سألته عن محرم انكسرت ساقه اىّ شيء له الحديث محمّد بن علىّ بن الحسين عن ابيه عن سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن ابى عمير عن رفاعة بن موسى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال خرج الحسين (عليه السلام) معتمر او قد ساق بدنه حتّى انتهى الى السّقيا فبرسم فحلق شعر رأسه و نحرها مكانه ثمّ اقبل حتّى جاء فضرب الباب فقال علىّ (عليه السلام) إنني و ربّ الكعبة افتحوا له و كانوا قد جمعوه الماء فاكب عليه فشرب ثمّ اعتمر بعد قوله في هذا الحديث فبرسم بضمّ اوله معناه اصابته علّة البرسام و بطريقه عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) في المحصور و لم يسق الهدى فقال يواعد اصحابه ميعادا فان كان في حجّ فمحلّ الهدى النحر اذا كان يوم النّحر فليقص من رأسه و لا يجب الحلق حتّى ينقضى مناسكه و ان كان في عمرة فلينظر مقدار دخول اصحابه مكّة و السّاعة قصر و احلّ و ان كان مرض في الطّريق بعد ما احرم فاراد الرّجوع الى اهله رجع و نحر بدنة