مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٦١ - باب من شك فلم يدر سبعة طواف أم ثمانية
قلت قد طفت و ذهبت قال ليس عليك شيء و ما رواه الصّدوق عن ابيه عن سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن ابى عمير عن رفاعة عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه قال في رجل لا يدرى ستّة طاف او سبعة قال بينى على يقينه و البناء على اليقين هو معنى البناء على الأقلّ و ما رواه الشّيخ باسناده عن موسى بن القسم عن عبد الرّحمن بن سيابة عن حماد عن حريز عن محمّد بن مسلم قال سالت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل طاف بالبيت فلم يدر ا ستّة طاف او سبعة طواف فريضة قال فليعد طوافه قيل انّه قد خرج وفاته ذلك قال ليس عليه شيء و عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) في رجل لم يدر ستة طاف او سبعة قال يستقبل و عن حنان بن سدير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما تقول في رجل طاف فاوهم قال انّى طفت اربعة و قال طفت ثلاثة فقال ابو عبد اللّه (عليه السلام) اى الطّوافين طواف نافلة أم طواف فريضة ثمّ قال ان كان طواف فريضة فليلق ما في يده و ليستأنف و ان كان طواف نافلة استيقن الثلث و هو في شك من الرّابع انّه طاف فليبن على الثلث فانّه يجوز و الجواب عن هذه الرّوايات امّا اولا فبان ما تضمّنه صحيحة منصور بن حازم من انّ الاعادة احبّ الى و افضل يعطى بظاهره الاستحباب فلنحمل ساير الأخبار المتضمّنة للأمر بالاعادة على استحبابها جمعا بين الأدلّة و امّا ثانيا فبالطّعن في السّند امّا في رواية سيف بن عميره و ان ظن صحّته نظرا الى ظاهر اسناده و في كلام بعض الاصحاب الحكم بصحّته و لكن ليس بصحيح بل هو ضعيف او معلّل و قد مضى له نظير في اخبار محرّمات الأحرام و بينا ما فيه و امّا العلامة فاورده في المنتهى و المختلف و لم يصحّحه و ذلك عجيب اذ ليس من عادته التّوقّف في مثله و لعلّه تفطّن لما فيه و امّا ما يتلوه فهو أيضا ضعيف لأنّ في بعض رواته عبد الرّحمن بن سيابة و هو مجهول ثمّ انّ هذا السّند المشتمل عليه هو الموضع الّذي اتّفق فيه تفسير عبد الرّحمن بابن سيابة و لا يرتاب الممارس في انّه من الأغلاط الفاحشة و انّما هو ابن ابى نجران فهو من رجال الرّضا و الجواد لأنّ ابن سيابة من رجال الصّادق (عليه السلام) فقط اذ لم يذكر في اصحاب احد من بعده و لا توجد