مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٣٠٣ - باب انّ المشى افضل به من الرّكوب
على من استطاع لأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ و انّما انزلت العمرة بالمدينة قال قلت له فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أ يجزي ذلك عنه قال نعم
[باب انّ المشى افضل به من الرّكوب]
قال (رحمه اللّه) باب انّ المشى افضل به من الرّكوب
اما السند فهو صحيح اما سند الثّانى فهو أيضا صحيح اما المتن ففيه قال الحسن هكذا في نسخ هذا الكتاب و التّهذيب و امّا العلّامة فحكاه في المنتهى انّ الحسن امّا سند الثّالث ففيه الفضل بن عمرو و في الرّجال الفضل بن عمارة الأزدى الكوفى ق و امّا محمّد بن إسماعيل فهو ابن إسماعيل بن رجا بن ربيعة الكوفى في الزبيدى ابو عبد اللّه اسند عنه مات سنة سبع و ستّين و مائة ق و في قب صدوق متشيع اما سند الرّابع فهو صحيح اما المتن فلأنّ ما يتضمّنه يدلّ على فضل الرّكوب على المشى ثمّ انّ محمّد بن يعقوب روى عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايّوب عن رفاعة قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن مشى الحسن (عليه السلام) من مكّة او من المدينة قال من مكّة و سالت اذا زرت البيت اركب او امشى فقال كان الحسن (عليه السلام) يزور راكبا و سألته عن الرّكوب افضل او المشى فقال الرّكوب قلت الرّكوب افضل من المشى قال نعم انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ركب و قد رواه الشّيخ بطريق آخر باسناده عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن رفاعة و ابن بكير عن ابى عبد اللّه انّه سئل عن الحجّ ماشيا افضل او راكبا فقال بل راكبا فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حجّ راكبا و رواه الكلينى في الحسن و طريقه علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن رفاعة و ابن بكير عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) أمّا سند الخامس فهو صحيح اما المتن فظاهر ثمّ انّ الشّيخ رواه في موضع آخر من التّهذيب معلقا عن صفوان يعنى ابن يحيى عن سيف التّمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) انا كنّا نحجّ مشاة فبلغنا عنك شيء فما ترى فقال انّ النّاس ليحجّون مشاة و يركبون قلت ليس عن ذلك أسألك قال فعن اىّ شيء سألت قلت ايّهما احبّ إليك ان نصنع قال تركبون احبّ إليّ فانّ ذلك اقوى لكم على الدّعاء و العبادة و لا يخفى ما لهذا