مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٧٣ - باب المريض يطاف به او يطاف عنه
الأرض برجليه حتى تمس الأرض قدميه في الطّواف ثمّ يوقف به في اصل الصفا و المروة ان كان معتلا و فيه اشعار بعدم جواز الرّكوب في الطّواف الواجب اختيارا اما سند الرّابع فهو أيضا صحيح اما المتن فهو قال المريض المغلوب و المغمى عليه يرمى عنه و يطاف عنه امّا سند الخامس فهو أيضا صحيح و لكن في رواية ابن الحجاج عن ابن عمار سهو ظاهر و الصّواب فيه العطف كما اورده الكلينى لكن بطريق حسن صورته علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج و معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال المبطون و الكسير يطاف عنهما و يرمى عنهما و في التّهذيب باسناده عن موسى بن القسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال الكسير يحمل فيطاف به و المبطون يرمى و يطاف عنه و يصلى عنه و روى الصّدوق شطر هذه الأخبار بطريقه عن حريز و معاوية بن عمّار و قد مرا عن قريب فقال و روى حريز عنه يعنى ابا عبد اللّه (عليه السلام) رخصة في ان يطاف عنه اى المريض المغلوب و عن المغمى عليه و يرمى عنه و في رواية معاوية بن عمّار عنه قال الكسير يحمل فيرمى الجمار و المبطون يرمى عنه و يصلّى عنه رخصة في الطّواف و الرّمى عنهما و قال في الصّبيان يطاف بهم و يرمى عنهم امّا سند السّادس فهو أيضا صحيح امّا المتن فهو امر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ان يطاف المبطون و الكسير و في بعض الأخبار الطواف بالكسير و هو محمول على من يستمسك طهارته و لا يشقّ عليه ذلك و به يندفع التّنافى بين الاخبار امّا سند السّابع ففيه ابى جعفر محمّد الاحمسى و هو محمّد بن خالد الاحمسى و قد ذكره النّجاشى و قال انّه بحلى كوفى ثقة و امّا يونس بن عبد الرّحمن البجلى فلم يذكر احد من علماء الرّجال ان يونس بن عبد الرّحمن بجلى و الظّاهر انّ البجلى كان وصفا للأحمسي فاخر عن محلّه من غلط النّسّاخ امّا سند الثّامن فهو ضعيف باللّؤلؤيّ و الشّيخ نقل عن ابن بابويه انّه ضعفه مع انّ رواية هو اسحاق بن عمار و هو فطحى امّا المتن فقد استدلّوا به على انّه يجب عليه البناء اذا مرض في اثناء طوافه و وقع ذلك بعد مجاوزة النّصف