مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٦٣ - باب القران بين الاسابيع في الطّواف
طوافه هكذا صورة متن هذا الحديث في نسخ الكافى و لا يخفى ما فيه و لعلّ المراد يطوف بالبيت وحده من دون ادخال الحجر و بالإسناد عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من اختصر في الحجر في الطّواف فليعد طوافه من الحجر الأسود الى الحجر الاسود و عنه عن ابيه عن صفوان قال سألته عن ثلاثة دخلوا في الطّواف فقال واحد منهم لصاحبيه تحفظوا الطّواف فلما ظنّوا انّهم قد فرغوا قال واحد منهم معى ستة اشواط قال ان شكوا كلهم فليستأنفوا و ان لم يشكوا فعلم كل واحد منهم ما في يده فليبنوا و روى الشّيخ هذا الحديث معلّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه و في المتن فقال واحد منهم احفظوا و فيه قال واحد منهم معى و في آخره و ان لم يشكوا و علم كلّ واحد منهم ما في يديه فليبنوا و رواه أيضا في الزّيادات معلّقا عن ابراهيم بن هاشم عن صفوان قال سألت ابا الحسن عن ثلاثة دخلوا في الطّواف فقال كلّ واحد منهم لصاحبه يحفظ الطّواف فلمّا ظنّوا انّهم فرغوا قال واحد معى سبعة اشواط و قال الآخر معى ستّة اشواط و قال الثّالث معى خمسة اشواط قال ان شكوا كلّهم فليستأنفوا و ان لم يشكّوا و استيقن كلّ واحد منهم على ما في يده فليبنوا و من هذه الرّواية يظهر ما في رواية الكلينى من الغلط و التّصحيف الردى و في بعض نسخ الكافى زيادة عن هذا القدر و كان المواضع الّتي وقعت في رواية الشّيخ له بطريق الكلينى مخالفة لما في الكافى مستدركه بالإصلاح لظهور القصور فيها من غير مراجعة لأصلها فجاءت بصورة ثالثة يزداد بها اضطراب الالفاظ و حيث انّ المعنى محفوظ فالمحذور هيّن و لكن التّعجب منه كثير ثمّ انّ طريق الشّيخ الى ابراهيم بن هاشم غير مذكور في طرقه لقلّة تعليق النّسخ عنه و هو عن جماعة منهم الشّيخ ابو عبد اللّه المفيد و احمد بن عبدون و الحسين بن عبيد اللّه كلّهم عن الحسن بن حمزة العلوى عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه
[باب القران بين الاسابيع في الطّواف]
قال (رحمه اللّه) باب القران بين الاسابيع في الطّواف
امّا السّند فهو ضعيف بمحمّد بن سنان لكنّ الصّدوق رواه في الصّحيح عن ابيه و محمّد بن الحسن عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن الحسين بن ابى الخطّاب عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن زرارة قال قال