مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٤٥٠ - باب استلام الاركان كلها
اللهمّ إليك بسطت يدى و فيما عندك عظمت رغبتى فاقبل سيحتي و اغفر لى و ارحمنى اللّهمّ انّى اعوذ بك من الفقر و الكفر و مواقف الخزى في الدّنيا و الآخرة و في الصّحيح عن سيف التمّار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) اتيت الحجر الاسود فوجدت عليه زحاما فلم الق الّا رجلا من اصحابنا فسألته فقال لا بدّ من استلامه فقال ان وجدته و الّا فسلم من بعيد ثمّ سلار اوجب استلام الحجر اخذا بظاهر الأمر و الأصحّ الاستحباب للأصل و الاخبار الآتية و ربّما ظهر من صحيحة يعقوب بن شعيب الاستلام الصاق البطن بالممسوح فانّه قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن استلام الرّكن قال استلامه ان يلصق بطنك به و المسح ان تمسحه بيدك الّا ان يقال انّه معنى استلام الرّكن مع انّ الظّاهر انّ هذا التّفسير انّما هو للفرد الكامل و الظاهر السنة بالمسح باليد كما تدلّ عليه صحيحة سعيد الأعرج عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن استلام الحجر من قبل الباب فقال أ ليس انّما تريد ان تسلم الرّكن فقلت نعم قال يجزيك حيث ما مالث يدك بيان لا يخفى انّ الحديث الصّحيح الّذي نقلناه رواه الكلينى أيضا عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافيا على السّكينة و الوقار و الخشوع و قال من دخله بخشوع غفر اللّه ان شاء اللّه قلت ما الخشوع قال السّكينة لا يدخله بتكبّر فاذا انتهيت الى باب المسجد فقم و قل السّلام عليك ايّها النّبيّ و رحمة اللّه و بركاته بسم اللّه و باللّه و من اللّه و ما شاء اللّه و السّلم على انبياء اللّه و رسله و السّلم على رسول اللّه و السّلم على ابراهيم و الحمد للّه ربّ العالمين فاذا دخلت المسجد فارفع يديك و استقبل البيت و قل اللّهمّ انّى أسألك في مقامى هذا في اوّل مناسكى ان تقبل توبتى و ان تجاوز عن خطيئتى و تضع عنّى وزرى الحمد للّه الّذي بلغنى بليته الحرام اللّهمّ انّى اشهد انّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابة للنّاس و امنا مباركا و هدى للعالمين اللهمّ