مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٠٦ - باب وقت ركعتى الطواف
عن موسى بن القسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اسما زمزم ركضه جبرئيل و سقيا إسماعيل و حفرة عبد المطّلب و زمزم و المضنونة و السّقيا و طعام طعم و شفاء سقم اللغة في القاموس سقم كجبل و قفل قال ابن الأثير في حديث زمزم قيل له احفر المضنونة اى التى يضن بها لنفاستها و عزتها و في القاموس طعام طعم بالضم يشبع من اكله الخامس عشر لو احدث في طواف الفريضة المراد انّ من احدث في طواف الفريضة يتوضّأ و يتمّ ما بقى ان كان حدثه بعد اكمال النّصف و ان كان قبله اعاد الطّواف من اوّله و هذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب و استدلّ عليه في التّهذيب بما رواه عن جميل عن بعض اصحابنا عن احدهما في الرّجل يحدث في طواف الفريضة و قد طاف بعضه قال يخرج و يتوضّأ فان كان قد جاوز النّصف بنى على طوافه و ان كان أقلّ من النّصف اعاد الطّواف و هذه الرّواية قاصرة من حيث السّند بالارسال و غيره لكن ظاهر المنتهى انّ هذا الحكم مجمع عليه بين الأصحاب و لعلّه الحجّة السّادس عشر روى الصّدوق في الصّحيح عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى و ابراهيم بن هاشم جميعا عن علىّ بن النّعمان عن يحيى الأزرق قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) ان طفت اربعة اسباع فأعييت ا فاصلّى ركعتيها و انا جالس قال لا قلت و كيف يصلّى الرّجل صلاة اللّيل اذا أعيا او وجد فترة و هو جالس فقال يطوف الرّجل جالسا فقلت لا قال فتصلّيهما و انت قائم محمّد بن يعقوب عن ابى علىّ الاشعرى عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم قال سألت ابا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل طاف طواف الفريضة فلم يدر سته طاف أم سبعة قال فليعد طوافه قلت ففاته فقال ما ارى عليه شيئا و الاعادة احبّ إليّ و افضل السّادس عشر روى الشّيخ في الصّحيح باسناده عن موسى بن القسم عن صفوان عن يحيى الأزرق عن ابى الحسن (عليه السلام) قال سألته عن امرأة تمتعت بالعمرة الى الحج ففرعت من طواف العمرة و خافت الطّمث قبل يوم النّحر ا يصلح لها