مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٥٠٥ - باب وقت ركعتى الطواف
على انبياء اللّه و رسله و السّلام على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و السّلام على ابراهيم و الحمد للّه ربّ العالمين فاذا دخلت المسجد الحرام فارفع يديك و استقبل القبلة و قل اللّهمّ الى آخر ما تقدّم الرّابع عشر يستحبّ الشّرب من زمزم و الصّب على الجسد من مائها من الدّلو المقابل للحجر يدلّ على ذلك ما رواه الشّيخ في الحسن باسناده عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود و قبّله و استلمه و اشر اليه فانّه لا بدّ من ذلك و قال ان قدرت انّ تشرب من ماء زمزم قبل ان يخرج الى الصّفا فافعل و تقول حين تشرب اللّهمّ اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كلّ داء و سقم قال و بلغنا ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال حين نظر الى زمزم لو لا ان اشقّ على امّتى لأخذت منه ذنوبا او ذنوبين و عنه عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اذا فرغ الرّجل من طوافه و صلّى ركعتين فليأت زمزم و يسق منه ذنوبا او ذنوبين و ليشرب منه و ليصب الى رأسه و ظهره و بطنه و يقول اللّهمّ اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كلّ داء و سقم ثمّ تعود الى الحجر الأسود اللّغة قال ابن الاثير الذّنوب الدّلو العظيمة و قيل لا تسمّى ذنوبا الّا اذا كان فيها ماء روى الصّدوق عن ابيه عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن علىّ بن مهزيار قال رايت ابا جعفر الثانى (عليه السلام) ليلة الزّيارة طاف طواف النّساء و صلّى خلف المقام ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدّلو الّذي يلى الحجر و شرب و صبّ على بعض جسده ثم اطلع في زمزم مرّتين و اخبرنى بعض اصحابنا انّه رآه بعد ذلك بسنه فعل مثل ذلك محمّد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن ابى عمير عن حفص بن البخترى عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) و ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه الحلبى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قالا يستحبّ ان يستقى من ماء زمزم دلوا او دلوين فتشرب منه و تصبّ على رأسك و جسدك و ليكن ذلك من الدّلو الّذي بحذاء الحجر و باسناده