معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٩٦ - باب الحاء و اللام و ما يثلثهما
مثل الحَلوب. و يقال أحلبْتُك: أعنتك على حَلب الناقة. و أحلب الرجلُ، إذا نُتِجَت إبلُه إناثا، و أَجْلَبَ إذا نُتجت ذُكوراً؛ لأنها تُجْلَب أولادُها فتباع.
و من الباب و هو محمولٌ عليه المُحْلِب، و هو الناصر. قال:
أشارَ بِهمْ لمعَ الأصمِّ فأقبلوا * * * عرانين لا يأتيه للنصر مُحْلِبُ [١]
و ذلك أنْ يجيئَك ناصراً من غير قومك؛ و هو من الباب لأنِّى قد ذكرت أنه من الإمداد و الاستمداد.
و الحَلْبة: خيلٌ تجمع للسِّباق من كل أوب، كما يقال للقوم إذا جاءُوا من كل أوب للنُّصرة: قد أَحْلَبُوا.
حلت
الحاء و اللام و التاء ليس عندى بأصلٍ صحيح. و قد جاءت فيه كليمات؛ فالحلتيت صمغ. يقال حَلَتَ دَيْنَه: قضاه؛ و حَلتَ فلاناً، إذا أعطاه؛ و حَلَتَ الصوفَ: مَرَقَهُ
حلج
الحاء و اللام و الجيم ليس عندى أصلا. يقال حَلَجَ القطنَ.
و حَلجَ الخبزةَ: دَوَّرَها. و حَلَجَ القوم يَحْلجون ليلتهم، إذا سارُوها. و كلُّ هذا مما يُنظر فيه.
حلز
الحاء و اللام و الزاء أصلٌ صحيح. يقال للرَّجُل القصير حِلِّزٌ، و يقال هو السيئ الخُلُق. و يقال الحَلْز؛ القَشْر؛ حلزت الأديمَ قشرتُه. قال ابن الأعرابىّ: و منه الحارث بن حِلِّزة.
[١] لبشر بن أبى حازم فى اللسان (حلب).