معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٩٠ - باب الحاء و الكاف و ما يثلثهما
حقر
الحاء و القاف و الراء أصلٌ واحد، استصغارُ الشىء. يقال شىء حقير، أى صغير. و أنا أحتقرهُ: أى أستصغره. فأمّا قولهم لاسم السماء «حاقورة [١]» فما أراه صحيحا. و إن كان فلعلّه اسم مأخوذٌ كذا من غير اشتقاق.
حقط
الحاء و القاف و الطاء ليس أصلا، و لا أحسب الحَيْقُطانَ، و هو ذكر الدُّرَّاج، صحيحاً.
حقف
الحاء و القاف و الفاء أصلٌ واحد، و هو يدلُّ على مَيَل الشىء و عِوَجه: يقال احقوقَف الشىء، إذا مال، فهو مُحْقَوْقِفٌ و حَاقِفٌ. و من ذلك
الحديث: «أنّه مرَّ بظبىٍ حاقِفٍ فى ظلِّ شجرة»
فهو الذى قد انحنى و تثنَّى فى نَوْمِه و لهذا قيل للرَّمل المنحنى حقِفْ، و الجمع أحقاف. قال:
فلما أجزْنَا ساحةَ الحىِّ و انتحى * * * بنا بَطْنُ خبتٍ ذى حِقافٍ عَقَنْقَل
[٢]
و يروى: «ذى قِفاف». و قال آخر:
* سَمَاوةَ الهِلالِ حَتى احقوقَفا [٣]*
باب الحاء و الكاف و ما يثلثهما
حكل
الحاء و الكاف و اللام أصلٌ صحيح منقاس، و هو الشىءُ لا يُبينُ. يقال إنّ الحكْل الشىءُ الذى لا نُطْقَ له من الحيوان، كالنمل و غيره.
قال:
[١] لم تذكر فى اللسان و فى القاموس أنها السماء الرابعة.
[٢] لامرئ القيس، فى معلقته.
[٣] للعجاج ديوانه ٨٤ و المجمل و اللسان (حقف).