معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٨ - باب الحاء و الطاء و ما يثلثهما
كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفةٍ و لكن * * * كلون الوَرْسِ عُلّ به الأديم [١]
و حِضارُ الإبل: بِيضُها. قال الهذلىّ:
* ... شُومُها و حِضارُها [٢]*
باب الحاء و الطاء و ما يثلثهما
حطم
الحاء و الطاء و الميم أصلٌ واحدٌ، و هو كَسْر الشىء. يقال:
حطمت الشىءَ حَطْماً كسرتُه. و يقال المتكسَّر فى نفسه حَطِم. و يقال للفرس إذا تهدَّم لطول عمره حَطِمٌ. و يقال بل الحَطَمُ داءٌ يصيب الدابَّة فى قوائمها أو ضَعْفٌ.
و هو فرسٌ حَطِم. و الحُطمة: السنة الشديدة؛ لأنها تَحْطم كلّ شىء. و الحُطَم:
السَّواق يَعنف، يحطِم بعضَ الإبل ببعض. قال الراجز:
* قد لفَّها الليلُ بسَوَّاقٍ حُطَمْ*
و سمِّيت النارُ الحُطَمةَ لحَطْمِها ما تَلْقَى. و يقال للعَكَرة من الإبل حُطَمَة لأنها تحطِم كلَّ شىء تلقاه. و حُطْمة السَّيل: دُفَّاعُ مُعظَمِهِ. و هذا ليس أصلا؛ لأنه مقلوب من الطُّحْمة. فأما الحطيم فممكنٌ أن يكون من هذا، و هو الحِجْر، لكثرة من ينْتابُه، كأنه يُحْطَم.
حطأ
الحاء و الطاء و الهمزة أصلٌ منقاس، و هو تطامُن الشَّىءِ و سقُوطُه.
[١] البيت للكلحبة العرنى من قصيدة فى التفضليات (١: ٣١) و لسلمة بن الخوشب فيها أيضا (١: ٣٨). و أنشده فى اللسان (٢: ٣٨٦/ ٤: ٢٨٠/ ١٠: ٤٠١/ ١١: ٩٤).
[٢] قطعة من بيت لأبى ذؤيب، و هو بتمامه كما فى الديوان ٢٥ و اللسان (حضر):
فلا تشترى إلا بربح، ساؤها * * * بنات المخاض شومها و حضارها