معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٣ - باب الدال و الخاء و ما يثلثهما
دحم
الدال و الحاء و الميم ليس بشىءِ. على أنّهم يقولون: دَحَمَه، إذا دَفَعه دفعاً شديداً. و به سُمِّى الرَّجُل دَحْمانَ و دُحَيْماً.
دحن
الدال و الحاء و النون ليس بأصلٍ، لأنّه من باب الإبدال.
يقال رجل دَحِنٌ، و هو مثل الدَّحِلِ [١]. و قد فسَّرناه
دحو
الدال و الحاء و الواو أصلٌ واحد يدلُّ على بَسْطٍ و تمهيد.
يقال دحا اللّٰه الأرضَ يدحُوها دَحْواً، إذا بَسَطَها. و يقال دحا المطرُ الحَصَى عن وجْه* الأرض. و هذا لأنّه إذا كان كذا فقد مهدّ الأرض. و يقال للفرَس إذا رمَى بيديه رمْياً، لا يرفع سُنْبُكَه عن الأرض كثيراً: مرّ يدحُو دَحْواً. و من الباب أُدْحِىُّ النَّعام: الموضع الذى يُفَرِّخ فيه، أُفْعولٌ مِن دحوت؛ لأنّه يَدْحُوه برِجْله ثم يبيض فيه. و ليس للنّعامة عُشٌّ.
باب الدال و الخاء و ما يثلثهما
دخر
الدال و الخاء و الراء أصلٌ يدلُّ على الذُّل. يقال دَخَر الرّجُلُ، و هو داخِر، إذا ذَلَّ. و أَدْخَرَه غيرُه: أَذَلَّه. فأما الدَّخْدَار فالثَّوب الكريمُ يُصانُ. قال:
* و يَجْلُو صَفْحَ دَخْدارٍ قَشِيبِ [٢]*
[١] فى الأصل: «الدخل»، صوابه ما أثبت.
[٢] نسب فى المجمل إلى أبى دواد، و الصواب نسبته إلى عدى بن زيد، من قصيدة له فى الأغانى (٢: ٢٣- ٣٤). و صدره كما فى الأغانى و العرب للجواليقى ١٤١:
* تلوح المشرفية فى ذراه*