معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٠ - باب الدال و الجيم و ما يثلثهما
الأرض* بالجمع الكثير [١]. و يقال رِفْقَةٌ دَجَّالة، إِذا غَطَّت الأرض بزَحْمَتها قال:
* دَجّالة من أعظَم الرِّفاقِ [٢]*
و فى كتاب الخليل: الدّجال: الكذَّاب، و إِنَّما دَجَلُه كِذْبه؛ لأنّه يدجِّل الحقَّ بالباطل.
دجم
الدال و الجيم و الميم كلمةٌ واحدة. يقال دَجِمَ، إذا حَزنَ.
و يقولون: ما سمعتُ لفُلانٍ دَجْمَةً، أى كلمة. و هذه كأنّها من باب الإبدال، و الأصل زُجْمَة [٣].
دجن
الدال و الجيم و النون قياسُه قياسُ الدال و الجيم و اللام.
فالدَّجْن: ظلُّ الغيم فى اليوم المَطِر [٤]. و أدْجَنَ المطرُّ: دامَ أيّاماً. و المُداجَنةُ:
حُسن المخالَطة. و الدُّجُنَّة: الظلماء. و فى كتاب الخليل قال: لو خفّفه الشاعر لجازَ له. قال حُمَيدٌ [٥]:
* حتَّى إِذا انجلَتْ دُجَى الدُّجُونِ*
و من الباب دَجَن دُجُونا: أقام و الشَّاةُ الدّاجِن: التى تَأْلف البيوت.
و اللّٰه أعلم.
[١] كذا. و فى المجمل: «لأنها تغطى الأرض بمائها»
[٢] البيت فى اللسان (دجل) و الجمهرة (٢: ٦٨).
[٣] فى الأصل: «رحمة» تحريف. و الزجمة، بفتح الراى وضمها.
[٤] فى المجمل: «المطير»، و هما سيان.
[٥] فى المجمل: «كقول حميد الأرقط». و البيت التالى فى اللسان (دجن) بدون نسبة.