معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٣ - باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله خاء
و (المُخْرَنْيِق): الساكت، و النون و الباء زائدتان، و إنما هو من الخَرَق و هو خَرَق الغزال [و لُزوقُه [١]] بالأرض خوفاً. فكأنَّ الساكت خَرِقٌ خائفٌ.
و يقولون: ناقةٌ بها (خَزْعال [٢])، أى ظَلْعٌ. و هذه منحوتةٌ من كلمتين:
من خَزَل أى قطع، و خَزعَ أى قطع. و قد مرّا.
و مما وُضِع وضعاً و قد يجوز أن يكون عند غيرنا مشتقّا. رجلٌ (مُخَصْرم الحسبِ، و هو الدعِىُّ. و لحمٌ مخضْرَم: لا يُدرَى أمن ذكرٍ هو أو من أنثى.
و منه المرأة (الخَبَنْداةُ [٣])، و هى التامَّة القَصَب.
و (الخَيْعل): قميصٌ لا كُمَّىْ له. قال تَأَبّط [٤]:
* عَجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ [٥]*
و (الخناذيذ) الشّماريخ من الجِبال الطِّوال. و الخنذيذ: الفَحْل.
و الخنذيذ: الخَصِيُّ.
و (الخَنْشَلِيل): الماضى.
و (الخَنْفَقِيق): الداهية. و (الخُوَيْخِيَة): الداهية. قال:
و كلُّ أُناسٍ سوف تَدخُل بينَهم * * * خُوَيْخِيَةٌ تصفرُّ منها الأناملُ [٦]
[١] التكملة مما سبق فى (خرق) و كذا (الحرنق) ص ٢٤٨.
[٢] هو أحد ما جاء على فعلان مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف. و الآخر «القهقار» حكاء ثعلب. انظر اللسان (خزعل) و المزهر (٢: ٥٢)
[٣] يقال خنداة و بخنداة أيضا بمعناه.
[٤] يريد تأبط شرا. انظر ما سبق فى حواشى ص ٢٠٠ من هذا الجزء.
[٥] صدره كما سبق فى الحواشى
* نهضت إليها من جثوم كأنها*
[٦] للبيد فى ديوانه ٢٨ طبع ١٨٨١ و اللسان (خوخ).