معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٤ - باب الخاء و النون و ما يثلثهما
فالخَنُوفُ: النّاقةُ الليِّنة اليدينِ فى السَّير. و المصدْر الخِناف. قال الأعشى:
و أذْرَتْ برِجْلَيْها النَّعىَّ و راجَعَتْ * * * يداها خِنافاً ليِّناً غيرَ أجَرَدَا [١]
قالوا: و الخِناف أيضا فى العنُق: أن تُمِيلَه إذا مُدّ بزِمامها. و الخَنيف:
جنس من الكَتّان أرادأ ما يكونُ منه. و
فى الحديث: «تَخَرَّقَتْ عَنَّا الخُنُف، و أحرَقَ بطونَنا التَّمر»
. و قال:
عَلَى كالخَنِيفِ السَّحْقِ يَدعُو به الصَّدَى * * * له قُلُبٌ عُفَّى الحِياضِ أُجُونُ
[٢]
خنق
الخاء و النون و القاف أصلٌ واحد يدلُّ على ضيقٍ. فالخانق:
الشِّعْب الضيق. و قال بعضُ أهل العلم: إنّ أهل اليَمن يسمُّون الزُّقاق خانقاً.
و الخَنِق مصدر خَنَقَه يخنِقُه خَنِقاً [٣]. قال بعض أهل العلم: لا يقال خَنْقاً.
و المِخْنَقَةُ: القِلادة.
[١] ديوان الأعشى ١٠٢ و اللسان (خنف) برواية «أجدت برجليها نجاء» فى الديوان، و «النجاء» فى اللسان.
[٢] عفى: جمع عاف، كغار و غزى. و الأجون، بالضم: جمع أجين. و فى اللسان (خنف):
«له قلب عادية و صحون»
. (٣) كذا ضبط فى الأصل بكسر النون من «الخنق» و «خنقا» على اللغة الصحيحة، و هى التى ذكرها صاحب القاموس، قال «خنقه خنقا ككتف». و أما صاحب اللسان فذكر اللغتين، قال: «الخنق، بكسر لنون مصدر قولك: خنقه يخنقه خنقا و خنقا».