معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٠ - باب الخاء و العين و ما يثلثهما
بينما نحنُ بالبَلاكِثِ فالقا * * * عِ سِراعاً و العِيسُ تهوِى هُوِيَّا [١]
خَطَرَتْ خَطْرَةٌ على القلب مِن ذِكراكِ وَهْناً فما استطعتُ مُضِيّا
باب الخاء و الظاء و ما يثلثهما
خظى
الخاء و الظاء و الياء ليس فى الباب غيره، و هو يدلُّ على اكتنازِ الشَّىء. و لا يكادُ يقال هذا إلّا فى اللَّحم؛ يقال خَظِى لحُمه، إذا اكتنَزَ [٢] و لحمه خَظَا بَظَا. و رحلٌ خَظَوَانٌ: ركِب لحمُه بعضه بعضاً.
باب الخاء و العين و ما يثلثهما
اعلم أنّ الخاء لا يكاد يأتلف مع العين إلّا بدخيل، و ليس ذلك فى شىءِ أصلًا. فالخَيْعَل: قميصٌ لا كُمَّى له [٣]. قال:
* عَجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ [٤]*
و الخَيْعل: الذَّئب، و الغُول. و يقال الخَيْعامَة نَعْتُ سَوْء للرَّجُل. و لا مُعوَّل على شىءِ من هذا الجِنْسِ، لا ينقاس.
[١] نسب فى الحماسة (٢: ٧٣) و اللسان (بلكث) إلى بعض القرشيين. و فى حواشى اللسان:
و أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخزمة. و سبه ياقوت فى معجم البلدان إلى كثير.
[٢] فى اللسان: «قال ابن فارس: خطى و خطى بالفتح أكْثر».
[٣] فى الأصل: «لا كم له»، و الوجه ما أثبت من اللسان. و فى المجمل: «لا كمين له». و المألوف فى عبارة اللغويين لتعبير الذى تحذف فيه النون، ينظر فيه إلى أن اللام كالقحمة، لا يعتد بها فى هذا الموضع. و اضر ما سيأتى فى ص ٢٥٣ س ٨.
[٤] التأبط، كما فى اللسان (هدمل). و صدره:
* نهضت إليها من جثوم كأنها*