كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١٤ - الخطبة
فكل هذه القرائن توجب العلم، و تخرج الخبر عن حيّز الآحاد و تدخله في باب المعلوم.
(و منها) أن تكون مطابقة للسنة المقطوع بها إما صريحا (٢) أو دليلا أو فحوى أو عموما. (١)
(و منها) أن تكون مطابقة لما أجمع المسلمون عليه.
(و منها) أن تكون مطابقة لما أجمعت عليه الفرقة المحقّة، فانّ جميع هذه القرائن تخرج الخبر من حيّز الآحاد، و تدخله في باب المعلوم و توجب العمل به.
(و أما القسم الآخر): فهو كل خبر لا يكون متواترا و يتعرّى من كل واحد من هذه القرائن، فانّ ذلك خبر واحد، و يجوز العمل به على شروط.
(دليل الخطاب) مفهوم المخالفة، كما أنّ المراد من (الفحوى) ما يكون بمفهوم الموافقة.
و قوله: (و منها أن تكون مطابقة للسنة المقطوع بها، إما صريحا أو دليلا أو فحوى أو عموما)
(١) السنة المقطوع بها إما من الأخبار المتواترة، أو الأخبار التي يقترن اليها القرائن التي تدلّ على صحتها، و إما من الاجماع.
و قوله: (إما صريحا ... الخ)
(٢) تقسيم لأفراد المطابقة، يعني أنّ ذلك الخبر قد يطابق السّنة المقطوع بها صريحا و نصّا، و قد يطابقها من جهة دليل الخطاب الذي هو مفهوم المخالفة، أو من جهة الفحوى الذي هو مفهوم الموافقة، أو يكون داخلا