كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٩ - الحديث الثاني عشر
الطاهر، و الذي يدلّ على ذلك ما قدّمناه من الأخبار من أنّ حدّ الماء الذي لا ينجّسه شيء ما يكون مقداره مقدار كر، و اذا نقص عنه نجس بما يحصل فيه و يزيد على ذلك بيانا:
[الحديث الحادى عشر]
١١- ما رواه الحسين (١) بن سعيد [١] عن عثمان بن عيسى عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الجرّة تسع مائة رطل يقع فيها أوقية من دم أشرب منه و أتوضأ؟ قال: لا.
[الحديث الثاني عشر]
١٢- فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب [٢] عن محمد بن أحمد
قوله (الحسين ... الخ) (الحديث- ٥٦)
(١) موثق [١] معتبر «و الأوقية» بضم الهمزة و تشديد الياء [٢] اسم لأربعين درهما، و وزنه (أفعوّلة) و الألف زائدة، و في بعض الروايات «وقيّة» قاله ابن الأثير في النهاية. [٣]
قوله (محمد بن علي) (الحديث- ٥٧)
(٢) صحيح، و هذا الحديث من مشكلات الأخبار، و قد قيل في حلّه وجوه:
[١] بعثمان بن عيسى الرؤاسي الواقفي كما مضى في ح ٨ فراجع.
[٢]- الأوقيّة- بضم الهمزة و سكون الواو و كسر القاف و فتح الياء مشدّدة، أصلها «أوقوية» على وزن «أفعولة» كعصفورة، اجتمعت الواو و الياء، و سبقت الواو بالسكون، فقلبت ياء، و أدغمت الياءان، و انكسرت القاف لأجل الياء، و قوله: «و الألف زائدة» و الأولى أن يقال «و الهمزة زائدة» و وجه زيادتها أنها مأخوذة من «الوقي».
[٣] «النهاية» ١/ ٨٠ في مادّة «أوق».
[١] التهذيب ج ١ ص ٤١٨ ح ١٣٢٠.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٤١٢ ح ١٢٩٩، الكافي ج ٣ ص ٧٤ ح ١٦.