كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨٥ - الحديث الخامس
(عليه السلام) و أنا عنده عن سؤر السنّور، و الشاة، و البقر، و البعير، و الحمار، و الفرس، و البغال، و السباع يشرب منه أو يتوضأ منه؟ فقال: نعم، اشرب منه و توضأ، قال: قلت له الكلب؟ قال: لا، قلت: أ ليس هو بسبع؟ قال: لا و اللّه (١) انه نجس، لا و اللّه إنه نجس.
[الحديث الرابع]
٤- سعد (٢) بن عبد اللّه [١] عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن معاوية بن ميسرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله.
[الحديث الخامس]
٥- فأما ما رواه الحسين [٢] بن سعيد (٣) عن ابن سنان عن ابن
و قوله (عليه السلام) «لا و اللّه»
(١) نفي لسبعيته مطلقا، أو لكونه من السّباع الطاهرة، و يجوز أن يكون نفيا لطهارته المفهومة من فحوى الكلام و سياقه.
قوله (سعد ... الخ) (الحديث- ٤٢)
(٢) مجهول، و معاوية بن ميسره هو معاوية بن شريح السابق [١]، كما نصّ عليه في كتب الرجال. [٢]
قوله (الحسين بن سعيد ... الخ) (الحديث- ٤٣)
(٣) ضعيف، لأنّ الذي يروي عن
بالجهالة، الا أنّ مصطلح القوم هو عدم ذكر مدح و لا قدح له في كتب الرجال.
[١] هو منشأ ضعف الرواية، أما دعوى اتحاده مع معاوية بن شريح المتقدم، فضعيفة بأنّ مقتضى عنوان الشيخ لكل منهما مستقلا بفصل قليل هو المغايرة، و كذا عدّ الصدوق (ره) لكل منهما طريقا.
[٢] أنظر «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال» ٧/ ٣٦.
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٢٥ ح ٦٤٨.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٢٢٦ ح ٦٤٩.