كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٩ - (الجوهرة التاسعة) في سبب قبول رواية من كان غير الإمامي سابقا
..........
................ .......
دخلت على فاطمة (عليها السلام) و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعدّت اثني عشرا أحدهم القائم، ثلاثة منهم محمد و ثلاثة منهم علي».
١٢- أعلام الورى [١]: «عن ابن مثنّى عن أبيه عن عائشة، قال سألتها كم خليفة يكون لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقالت أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه يكون بعده اثني عشر خليفة، فقلت لها من هم؟ فقالت: أسماؤهم عندي مكتوبة باملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت لها: فأعرضيه فأبت».
(و أما الثاني) أى ردّ هذه الفرقة خصوصا فنذكر فيه أخبارا:
١- العيون [٢]: «عن علي بن رباط قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (عليهما السلام): انّ عندنا رجلا يذكر أنّ أباك (عليه السلام) حيّ، و أنك تعلم من ذلك ما تعلم، فقال (عليه السلام):
سبحان اللّه! مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يمت موسى بن جعفر (عليهما السلام)؟! بلى و اللّه لقد مات، و قسّمت أمواله، و نكحت جواريه».
٢- غيبة الطوسي (ره) [٣]: «عن محمد بن سنان قال: ذكر علي بن حمزة عند الرضا (عليه السلام) فلعنه، ثم قال: انّ علي بن حمزة أراد أن لا يعبد اللّه في سمائه و أرضه، فأبى اللّه الا أن يتم نوره و لو كره المشركون، و لو كره اللعين المشرك، قلت: المشرك؟ قال: اي و اللّه رغم أنفه كذلك هو في كتاب اللّه يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ يَأْبَى اللّٰهُ إِلّٰا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ- الى قوله- وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، و قد جرت فيه و في أمثاله أنه أراد أن يطفئ نور اللّه».
[١] أعلام الورى للفضل بن الحسن الطبرسي ص ٣٨٥.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ص ١٠٦ ط قم.
[٣] غيبة الطوسي ص ٤٤ ط طهران (باب ما روي من الطعن على رواة الواقفة).