كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٣٤ - الحديث الثاني
..........
المقعدة ثلاثا الى الخصيتين الذي هو أول الذكر، و ينتر طرفه مرّة واحدة، و تقدير الثلاث لذكرها سابقا كما فهمه الأصحاب ممكن، بقي الثلاثة الأخرى، الا أن نقول بدخول ما بعد الغاية فيما قبلها [١].
و قد تكلّف له بعض الأفاضل فقرأها (الى ذكره) بضم الذال و اسكان الكاف و كسر الرّاء، و فسّره بطرف الذكر [٢] و في الكافي [٣] و بعض نسخ هذا الكتاب (يعصر أصل ذكره الى طرفه) و هو أوضح في المقصود، و يحتاج الى تقدير الثلاث في قوله (عليه السلام): (ثم ينتر طرفه) [٤].
[١] أي الا أن نقول بدخول ما بعد كلمة «الى» في حكم ما قبلها هذا- و لا يخفى أنّ ما ذكره في توجيه كلام الأصحاب انّما يدلّ على عصر الذكر أيضا فيكون هذا العصر ادامة للعصر لأصل الذكر و لا يكون ثلاثة اخرى.
[٢] حكاه العلامة المجلسي في «بحار الأنوار» ج ٧٧ ص ٢٠٦ عن بعض مشايخه، و كذا في «ملاذ الأخيار» ج ١ ص ١٣٣ عن بعض الأفاضل.
[٣] «الكافي» ج ٣ ص ١٩ ح ١ (و مثله عبارة «التهذيب» ج ١ ص ٢٨ ح ٧١).
[٤] في «الاستبصار» المطبوع الذي عندنا (الى رأس ذكره).