كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٣٤ - الحديث الثالث
[الحديث الثالث]
٣- و أخبرني الشيخ [١] (رحمه اللّه) عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان
(و الحاصل) أنّ ما به طعن عليهم هو عين الثناء و الرفعة و التوثيق لهم [١] فلا تغفل فإنّ هذا الباب المفتوح ينفعك في مواضع متعددة.
(و أما الثاني) [٢] فقد طعن فيها المحقّق (قدس سره) [٣] بعدم ذكر البعد الثالث [٤].
(و أجيب) بأنّ الخبر منزّل على محل مستدير كالبئر و نحوه، [٥] و هو كما ترى [٦] فإنّ البعد الثالث مستفاد من سياق الكلام كما لا يخفى.
قوله (و أخبرني الشيخ «ره») (الحديث- ١٤)
(١) موثق [٧] و العمل به مشهور في تحديد الكر.
[١] لأنهم كانوا محلا لأسرار الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) و لذا اختصوا بأخبار سطحها أعلى من أفهام العامة.
[٢] يعني الاعتراض على هذه الرواية متنا.
[٣] راجع المعتبر ص ١٠ س ١٢، ط القديم.
[٤] أي العمق و هو أيضا ثلاثة أشبار على رواية.
[٥] راجع المدارك ص ٨ س ١٠، ط القديم.
[٦] لأنّ ظاهر السؤال و الجواب معا هو العموم، فكيف يحمل على خصوص الشكل المستدير من بئر و نحوه، هذا أوّلا، و ثانيا أنّ لفظة «و ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار» ظاهرها التربيع يعنى العرض و الطول، أما البعد الثالث أي العمق، فيستنبط من السياق (كما أفاده الشارح) و هو بيان الطول و العرض و ترك بيان العمق فيحمل عليهما.
[٧] لوقوع عثمان بن عيسى في السند، و قد مضى ما فيه في ح ٨.
[١] التهذيب ج ١ ص ٤٢ ح ١١٦، الكافي ج ٣ ص ٣ ح ٥.