كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٤١ - الحديث الثاني
[الحديث الثاني]
٢- و أخبرني [١] الشيخ (٢) (رحمه اللّه) عن أبي القاسم جعفر بن محمد (بن قولويه) عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد
حمّاد، و أما الثاني، فبحمل البئر على الغدير، لأنه أحد معانيه.
(و الجواب) أنّ حمّادا هو ابن عيسى [١] و قد وقع التصريح به في مواضع متعددة و علم من كتب الرجال.
و أما اطلاق البئر على الغدير، فان وقع، كان على سبيل المجاز، و عند الاطلاق لا يحمل الا على الحقيقة.
أما قوله (عليه السلام) و نزحت البئر» [٢]
(١) فظاهره نزح جميعها، كما هو مختار الشيخ (ره) في (النهاية) [٣] من وجوب نزح الجميع عند التغيّر مستدلا بهذا الحديث.
و أجاب العلّامة (ره) [٤] بأنه لا بد في الحديث من اضمار، و ليس اضمار جميع الماء أولى منه من اضمار بعضه المحمول على ما يزول به التغيّر.
قوله (و أخبرني الشيخ «ره») (الحديث- ٨١)
(٢) صحيح.
بما أجاب به الشارح.
[١] كما قرّره الشارح (ره) في المقدمة، راجع (الجوهرة السابعة ص ٥٦).
[٢]- نزحت- بصيغة المجهول، في ذيل الحديث السابق (٨٠) فلا بد من تقدير مضاف الى لفظ «البئر» فيحتمل أن يكون المقدّر و المضمر لفظ جميع ماء البئر (كما ذكره الشيخ (ره) أو لفظ بعض ماء البئر (كما ذهب اليه العلّامة (ره) و الأول ليس أولى من الثاني، فلا يتمّ ما ذكره الشيخ (ره).
[٣] «النهاية» ص ٢٦٤ س ١٨ (الجوامع الفقهية).
[٤] في المختلف ص ٥ س ١٩ (الطبع القديم).
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٣٣ ح ٦٧١.