كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٦٨ - الحديث الثالث
سنّورا أو أكبر منه نزحت منها ثلاثين دلوا أو أربعين دلوا، و ان انتن حتى يوجد ريح النتن في الماء نزحت البئر حتى يذهب النتن من الماء.
[الحديث الثالث]
٣- فأما ما رواه الحسين [١] (١) بن سعيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي عن أبي عبد اللّه و أبي جعفر (عليهما السلام) في البئر يقع فيها الدابة و الفارة و الكلب
قوله: (الحسين) (الحديث- ٩٩)
(١) صحيح الأفاضل [١] و العمل عليه هو الأولى، و عليه أكثر المتأخّرين.
(و ينبغي) حمل الدلاء على الثلاثة لأنه المتيقّن، و الأصل براءة الذمة من الزائد، و جمع القلّة يقوم مقام جمع الكثرة، و بالعكس [٢] و الفرق اصطلاح طار، مع أنّا لو راعينا الاصطلاح لكان ينبغي الحمل على الأحد عشر [٣].
و أمّا الدّابة فقد مرّ تفاسيرها، و الفرس داخلة فيها بكل تفاسيرها، فقول صاحب (المعتبر) (طاب ثراه): «انّ الفرس ملحق بما لا نصّ فيه» [٤] لا يخلو من اشكال.
[١] اشارة الى تعظيم من ذكر في السند، و اصطلاح خاص من العلماء في الرواة الأفاضل، و هم في هذه الرواية: زرارة و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية.
[٢] يعنى استعملت كلمة «الدلاء» جمع الكثرة و أريد بها القلة.
[٣] لما قالوا انّ جمع الكثرة من أحد عشر الى ما فوقه.
[٤] انظر «المعتبر» ص ١٤ سطر ٣٠ (الحجرى).
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٣٦ ح ٦٨٢.