كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٩٨ - الحديث الخامس
فيحتمل هذا الخبر شيئين أيضا (أحدهما) ما ذكرناه في الخبرين من أن يكون المراد بالركيّ المصنع الذي يكون فيه الماء الكثير (و الثاني) أن تحمل العذرة على أنها كانت عذرة ما يؤكل لحمه و ذلك لا ينجس الماء على كل حال.
[الحديث الخامس]
٥- فأما ما رواه [١] الحسين بن سعيد (١) عن محمّد بن أبي عمير عن كردويه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن بئر يدخلها ماء
كانوا يلقونها في أفنية الدّور، و ذكر الجوهري أنّ فناء الدار تسمى بالعذرة لأنّ العذرة كانت تلقى في الأفنية [١].
قوله: (الحسين بن سعيد) (الحديث- ١٢٠)
(١) صحيح على ما وجد بخطّ الشهيد (ره) نقلا عن يحيى بن سعيد أنّ «كردويه» و «كردين» اسمان لمسمع بن مالك، و قيل عبد الملك [٢]، و حيث أنّ هذا النقل لم يثبت جزم الأصحاب بالمغايرة، و جهالة الحديث، لكنّه معمول عليه.
[١] «النهاية» لابن الأثير ج ٣ ص ١٩٩ مادّة (عذر).
و «صحاح اللّغة» للجوهري ج ٢ ص ٧٣٨ مادّة (عذر).
[٢] حكى عن فوائد «الخلاصة» راجع «تنقيح المقال» ج ٢ ص ٣٨ «ترجمة كردويه الهمدانى».
[١] التهذيب ج ١ ص ٤١٣ ح ١٣٠٠، الفقيه ج ١ ص ٢٢ ح ٣٥.