كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٦٧ - الحديث الثاني
٧- باب استعمال فضل وضوء الحائض و الجنب و سؤرهما
[الحديث الأول]
١- أخبرني [١] أحمد بن عبدون (١) عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين عن أبي الحسن (عليه السلام) في الرجل يتوضأ بفضل الحائض؟ قال: إذا كانت مأمونة فلا بأس.
[الحديث الثاني]
٢- و [٢] بهذا الاسناد (٢) عن علي بن الحسن عن عبد الرحمن بن أبي
٧- (باب استعمال فضل وضوء الحائض)
قوله (أحمد بن عبدون) (الحديث- ٣٠)
(١) مجهول بابن الزبير [١] و المراد بالمأمونة المتحفّظة من الدم كما أنّ ضدها المتّهمة.
قوله (و بهذا الاسناد) (الحديث- ٣١)
(٢) مجهول بعلي أيضا [٢] «و السؤر» مهموز،
[١] هو علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي، من مشايخ الاجازة، و قال النجاشي «كان علوا في الوقت» و عن السيد الداماد: معنى هذه الجملة أنه كان في غاية الفضل و العلم و الثقة و الجلالة في وقته و أوانه، و قد روى الشيخ عنه أكثر الأصول و قد أجاب سيدنا الخوئي عن هذه الأدلة كلها بأحسن وجه و قال: «و المتحصّل أنّ علي بن محمد بن الزبير لم تثبت وثاقته» (المعجم ١٢/ ١٤٠).
[٢] أي علي بن محمد بن الزبير المذكور في الحديث السابق الرقم (٣٠).
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٢١ ح ٦٣٢.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٢٢٢ ح ٦٣٣ و فيه «قال يتوضأ منه» الكافي ج ٣ ص ١٠ ح ٢، و فيه (لا تتوضأ منه و توضأ من سؤر الجنب)