كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٩ - آثاره و مآثره
(٤٣) مقدمة في المدخل الى علم الكلام: ذكرها الشيخ (ره) في (الفهرست) و وصفها بأنها: «لم يعمل مثلها» و ذكرها النّجاشي أيضا في (رجاله).
(٤٤) مناسك الحج: في مجرّد الأعمال، ذكره في (الفهرست).
(٤٥) النقض على ابن شاذان في مسألة الغار: ذكره كذلك في (الفهرست).
(٤٦) النهاية: في مجرّد الفقه و الفتوى، من أعاظم آثاره و أجل كتب الفقه و متون الأخبار، و قد مضت الرؤيا التي رآها عدة من العلماء في جلالة قدر هذا الكتاب [١]، و قول أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه: «لا ترتابوا في صحة ما ضمّنه مصنّفه و اعملوا به».
و قد كان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنّفه الى زمان المحقق الحلّي (ره)، كالشرائع بعد مؤلفها، فكان بحثهم و تدريسهم فيه و شروحهم عليه، و كانوا يخصّونه بالرواية و الاجازة.
و كان أقدم نسخها بخطّ الشيخ أبي الحسن الفراهاني المورّخ (٥٩١ ه) في «مكتبة العلامة عبد الحسين الطهراني» الشهير بشيخ العراقيين. و طبع الكتاب سنة (١٢٧٦ ه) مع (نكت النهاية) للمحقق (ره) و (الجواهر) للقاضي و غيرهما في مجلد كبير.
(٤٧) هداية المسترشد و بصيرة المتعبّد: في الأدعية و العبادات، ذكره الشيخ في (الفهرست) [٢].
وفاته و مدفنه طوى شيخ الطائفة من كتاب عمره الشريف المحفوف بالغرر، المتألق كالدرر، المليء بالمآثر، المقترن بالمفاخر، خمسا و سبعين صحيفة، فقضى نحبه و أجاب ربه
[١] راجع ص ٢٠ من هذا المجلد.
[٢] الاقتباس من مقدمة (التبيان) للعلامة آغا بزرگ الطهراني.