كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٣ - (الجوهرة التاسعة) في سبب قبول رواية من كان غير الإمامي سابقا
(الجوهرة التاسعة) في سبب قبول رواية من كان غير الإمامي سابقا
في سبب قبول أصحابنا (رضوان اللّه عليهم) رواية من كان من غير الامامية أوّلا، ثم تاب و رجع إلينا في الاعتقاد، كعلي بن أسباط، و الحسين بن بشّار، و غيرهما ممن كان من غير الامامية ثم رجع اليها، فان أصحابنا لم يفرقوا بين رواية مثل هؤلاء و غيرهم من ثقات أصحابنا في قبول الرواية، و عدّ أحاديثهم من الصّحاح، مع أنّ تاريخ الرواية عنهم غير معلوم [١] فلعله كان في زمن الوقف [٢] ...
[١] بأنه روى هذا الشخص في زمان انحرافه عن المذهب الحق فيردّ الخبر، أو بعد رجوعه اليه، فيقبل.
[٢] الواقفية: و هم الّذين وقفوا على امامة موسى بن جعفر (عليهما السلام) و لم يقرّوا بامامة علي الرضا و الأئمة بعده (عليهم السلام)، قال النوبختي في فرق الشيعة ص ٨٠ ما لفظه:
«و قالت الفرقة الثانية (أي الواقفية): انّ «موسى بن جعفر» لم يمت و انه حيّ و لا يموت حتى يملك شرق الأرض و غربها، و انه القائم المهدي، و رووا في ذلك روايات عن أبيه «جعفر بن محمد» (عليهما السلام) أنه قال: هو القائم المهدي فان يدهده رأسه عليكم من جبل فلا تصدقوا فانه القائم.
و قال بعضهم: إنه القائم و قد مات، و لا تكون الامامة لغيره حتى يرجع فيقوم و يظهر، و زعموا أنه قد رجع بعد موته الا أنه مختف ...
و قال بعضهم: انه قد مات و إنه القائم و إن فيه شبها من عيسى بن مريم، و لكنه يرجع في وقت قيامه ... الى أن قال: فسموا هؤلاء جميعا «الواقفة» لوقوفهم على موسى بن