كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦١ - (الجوهرة السابعة) في المشترك من أسامي الرجال
..........
و منه (الحسين بن سعيد) عن يحيى الحلبي (و الصواب) عن النضر بن سويد عنه.
و منه (ابن أبي عمير) عن حريز، أو (حمّاد) عن حريز (و صوابه) عن حمّاد عن حريز [١].
و من ذلك (أحمد بن محمد) عن النضر (و صوابه) عن الحسين أو عن أبيه عنه.
و منه (الحسن بن علي بن النعمان) عن ابن مسكان (و صوابه) عن أبيه عنه.
و منه (حماد بن عيسى) عن زرارة (و صوابه) عن حريز عنه.
و قد يكون الأمر بعكس ما ذكر [٢] كرواية عمر بن أذينة عن غير واحد، أو عن رهط أو جماعة، أو نحوها، فانّ ظاهره يوهم الارسال، و ليس كذلك فانه قد وجد مبينا في عدة مواضع، و أنّ المراد [٣] زرارة و بريد و فضيل.
و قد ينضمّ إليهم محمد بن مسلم و اسماعيل الجعفي و معمر بن يحيى، فيحكم على المجمل بالمفصّل، و لا يحكم عليه بالارسال كما قاله بعضهم.
و كذا ما جاء عن ابن أبي عمير عن غير واحد، أو ما شاكله، فقد وقع مفسرا في (الفقيه) و غيره بأبان ابن عثمان، و هشام بن سالم، و محمد بن حمران.
و كذلك الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان، فقد فسره في (التهذيب) في غير موضع بأحمد بن الحسن الميثمي، و محمد بن أبي حمزة
[١] كذا في «الأصلية» و «الجزائرية» و في «المحمدية» هكذا: «و منه ابن أبي عمير عن حريز أو حمّاد» (و صوابه) عن حمّاد عن حريز، و الصواب عندنا: «و منه ابن أبي عمير عن حريز (و صوابه) عن حمّاد عن حريز».
[٢] يعني أن يكون ظاهرها الارسال لكنها متصلة في الحقيقة.
[٣] من ألفاظ: غير واحد، أو رهط، أو جماعة، و نحوها هؤلاء الرجال (أي زرارة و بريد و فضيل).