كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٩٤ - الحديث الثاني
[الحديث الثاني]
٢- [١] و بهذا الاسناد (١) عن الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ربما توضّأت فنفد الماء فدعوت الجارية فأبطأت علي بالماء فيجفّ وضوئي قال: أعد.
المتابعة، فانّ مفهومها أنه اذا عرضت حاجة فلم ييبس الوضوء فلا اعادة، و كذا لا تحريم.
) قوله: (بهذا الاسناد) (الحديث- ٢٢١)
(١) صحيح.
قد تباحث المحقّقان: صاحب (منتقى الجمان) و (صاحب مشرق الشمسين) في سند هذا الحديث، قال في (المنتقى): «و قد تتبّعت الأسانيد التي يروي فيها الحسين عن معاوية فرأيت الواسطة في أكثرها إما «حمّاد بن عيسى» أو «صفوان بن يحيى» أو «ابن أبي عمير» أو «فضالة بن أيوب» و قد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة و اجتمع في بعض الأسانيد الأربعة.
و وجدت في النادر توسط «النضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة» و الظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه، الا أنه ربما رجح خلاف هذا رواية الشيخ للحديث من طريق آخر [١] فيه جهالة عن جعفر بن بشير عن محمّد بن أبي حمزة عن معاوية بن عمّار» (انتهى) [٢].
[١] «التهذيب» ج ١ ص ٩٨ ح ٢٥٦.
[٢] راجع «منتقى الجمان» ج ١ ص ١٥٩.
[١] التهذيب ج ١ ص ٩٨ ح ٢٥٦، الكافي ج ٣ ص ٣٥ ح ٨.