كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٨٤ - الحديث الأول
الماء الى المرفقين، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق الى الكف لا يرد الماء الى
معتبر حسن مع تغيير لعباراته و زيادة طويلة تتضمن أحكاما كثيرة [١]، و قد رواه الشيخ (ره) بأسانيد متعددة متفرقة على الأبواب، و لقد كان نقله بذلك السند الواحد المعتبر أولى.
(و من هذا يعلم) أنّ الشيخ (ره) قد كان حاكما بصحة تلك الأسانيد كلّها بالقرائن التي كانت عنده معروفة في ذلك الزمان، و كان مقصوده من ذكر الطرق الضعيفة خروج الأخبار من حيّز الارسال، و قد انحطّ من درجة الاعتبار لمثل هذا كثير من أخبار الشيخ (ره) و عند التتبّع التّام يظهر المرام.
الرواية و انّ رواياته مقبولة بل مفتى بها، و انّ أهل الرجال ربما ينقلون عنه و يعتدّون به و يعتمدون عليه» [٢].
(أقول) رواياته الكثيرة المقبولة التي أشار اليها العلامة المامقاني تبلغ سبعمائة و أربعين موردا كما ذكرها سيدنا الخوئي (ره) [٣] و من كان حاله هذا كيف يوصف بالضعف! و لهذا قال سيدنا الجد (ره): «و وصفه بالتوثيق لا يخلو من وجه كما لا يخفى على المتتبع».
(أقول) انه بعد ما بيّنا من القرائن الراهنة، وصفه بالضعف لا يخلو من ضعف كما لا يخفى على المتتبع.
[١] «الكافي» ج ٣ ص ٢٥ ح ٤.
[٢] تنقيح المقال (٧٨٠٠) ج ٢ ص ٢٤٨.
[٣] معجم رجال الحديث (٧٦١٠) ج ١١ ص ١٢٠.