كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٥ - الحديث السادس
يكون فيه الجيفة أ يصلح الاستنجاء منه؟ فقال: توضأ من الجانب الآخر و لا تتوضأ من جانب الجيفة.
[الحديث السادس]
٦- عنه (١) عن عثمان بن عيسى [١] عن سماعة قال: سألته عن الرجل يمرّ بالميتة في الماء؟ فقال: يتوضأ من الناحية التي ليس فيها الميتة.
الوضوء ينبغي أن يكون نظيفا خالصا من الأخبثة و ما تنفر منه الطباع، و إما أن يكون محمولا على الوجوب باعتبار أنّ ما لاقى الجيفة من الماء الكثير قد تغير بها، و الجانب الآخر لم يتغير.
قوله (و عنه ... الخ) (الحديث- ٥١)
(١) موثق [١] و هو في المعنى كالسابق.
غير موثق أو مجهول الحال، و قد رد جمع من الفقهاء روايته منهم المحقق (ره)، الا أنّ سيدنا الخوئي قد وثّقه في معجمه اعتمادا على توثيق ابن قولويه لكل من روى عنه في (كامل الزيارات) و الرجل منهم.
و أما علي بن أبي حمزة البطائني فضعيف جدا، واقفي بل من عمد الواقفية، ذكره العلّامة (رحمه اللّه) في القسم الثاني من الخلاصة مضيفا الى ذلك قوله: «قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه) في عدة مواضع انه واقفي» و قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال:
«علي بن أبي حمزة كذّاب متّهم ملعون» و قال ابن الغضائري: «علي بن أبي حمزة لعنه اللّه أصل الوقف، و أشد الخلق عداوة للمولى يعني الرضا (عليه السلام) بعد أبي ابراهيم» (تنقيح المقال).
[١] لوجود عثمان بن عيسى و سماعة بن مهران الماضي ذكرهما في ح ٨.
[١] التهذيب ج ١ ص ٤٠٨ ح ١٢٨٥.