كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٥٢ - الحديث الأول
٤- باب البول في الماء الجاري
[الحديث الأول]
١- أخبرني الشيخ (١) (رحمه اللّه) [١] عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى
٤- (باب البول في الماء الجاري)
قوله (أخبرني الشيخ «ره») (الحديث- ٢١)
(١) موثّق [١] و «الجاري» ما جرى من تحت الأرض [٢] الى فوقها، سواء جرى على سطح الأرض أم لا.
و التسمية [٣] امّا من الشارع أو المتشرعة كما قيل، و الظاهر هو الأول [٤].
و قد استدل أكثر أصحابنا (رضوان اللّه عليهم) بهذه الأخبار على ما ذهبوا اليه من عدم
الاستعمال أيضا مستحبا من باب المقدمة (و فيه) أنّ الكلام في الاستحباب و الكراهة الذاتيين لا العرضيين، فيكون قوله: فتأمّل، اشارة الى هذا، و اللّه العالم.
[١] لوجود عثمان و سماعة كالحديث [٨] و وجود أحمد كالحديث (١٤).
[٢] يعنى عن مادّة، و الا فالجاري لا عن نبع من الأرض من أقسام الراكد يعتبر في اعتصامه الكرّية اتفاقا.
[٣] أي تسمية هذا الماء بالجاري.
[٤] أي من الشارع، لورود لفظ «الجاري» في هذه الرواية و غيرها كما سيأتي.
[١] التهذيب ج ١ ص ٣٤ ج ٨٩.