كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٠٢ - الحديث الرابع
..........
...
٢- لقب الأوّل المكفوف، و الثاني الحذّاء، مضافا الى أنّ كون الشخص الواحد مكفوفا و حذّاء أيضا غير معقول لأنّ المراد من المكفوف هنا من كف بصره من بطن امه و لم ير الدنيا الا مرّتين، و من كان حاله هذا كيف يكون حذاء (فتأمل).
٣- كنية الأوّل «أبو بصير» دون الثاني.
٤- بقي الأوّل من زمان الباقر (عليه السلام) الى أوائل امامة الكاظم (عليه السلام) لأنه توفي سنة (١٥٠) كما علمت من كلام النجاشي و في عبارة العلامة آنفا، و بقي الثاني الى زمن الرضا (عليه السلام) و لم يقبل امامته كما شهد بذلك الامام الجواد (عليه السلام) مخاطبا لابن أخي يحيى بن القاسم الحذاء المذكور (و هو محمّد بن القاسم الحذّاء) بقوله: «أما أنّ عمك كان ملتويا على الرضا (عليه السلام)» [١].
٥- انّ الشيخ (ره) جمع بينهما في باب أصحاب الباقر (عليه السلام) حيث قال: «٢- يحيى بن أبي القاسم يكنّى أبا بصير مكفوف الخ» ثم قال تلوا لذلك: «٣- يحيى بن القاسم الحذّاء» [٢] فترى انه قد ذكرهما في مقام واحد بعنوانين مستقلين مختلفين أحدهما بكنية «أبي بصير» بدون اللقب، و ثانيهما بلقبه «الحذّاء» بدون الكنية، هذا أدلّ دليل على أنهما رجلان مختلفان.
ثم ذكر الحذّاء فقط في باب أصحاب الكاظم (عليه السلام) بقوله: «١٦- يحيى بن القاسم الحذّاء واقفي» [٣].
[١] اختيار معرفة الرجال (الكشّي) (٩٠٣) ج ٢ ص ٧٧٣ ط قم.
[٢] رجال الطوسي باب أصحاب الباقر (عليه السلام) ص ١٤٠ ط النجف الأشرف.
[٣] رجال الطوسى باب أصحاب الكاظم (عليه السلام) ص ٣٦٤ ط النجف الاشرف.