كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٦ - الحديث الثامن
[الحديث السابع]
٧- و عنه عن القاسم بن محمد (١) عن أبان عن زكّار بن فرقد عن عثمان بن زياد قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) أكون في السفر فأتي الماء النقيع و يدي قذرة فأغمسها في الماء؟ فقال: لا بأس [١].
[الحديث الثامن]
٨- محمد بن علي بن محبوب (٢) عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الحياض يبال فيها؟ فقال: لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول [٢].
قوله (عنه عن القاسم) (الحديث- ٥٢)
(١) ضعيف [١] و هو مجمل يتمشّى على مذهب ابن أبي عقيل، و على المشهور أيضا، كل واحد باعتبار كما لا يخفى [٢].
قوله (محمد بن علي ... الخ) (الحديث- ٥٣)
(٢) ضعيف بمحمد بن سنان، و على ما
[١] بالقاسم بن محمد الجوهري الماضي ذكره في ح ٥٠.
[٢] أما تمشّيه على مذهب ابن أبي عقيل، فلأنّ كلمة «النقيع» أحد معنييه الماء العذب البارد، و ظاهره الماء القليل، و «القذر» ظاهر في النجاسة، فيدلّ على عدم انفعال الماء القليل بالملاقاة المستفاد من قول الامام (عليه السلام): «لا بأس».
و أما تمشّيه على مذهب المشهور فلأنّ «النقيع» له معنى آخر أيضا، و هو: «البئر الكثيرة الماء» و هذا ظاهر في الماء الكثير، مع احتمال أن يكون المراد من القذر مجرد الوساخة، لا النجاسة، فلا يعارض هذا الخبر بالأخبار المتظافرة الدّالّة منطوقا و مفهوما على انفعاله.
[١] التهذيب ج ١ ص ٤١٦ ح ١٣١٤.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٤١٥ ح ١٣١١.