كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٠ - (الجوهرة الخامسة) في رواية المشايخ عن المجاهيل
..........
نقل عنهم بهذا الطريق مع جهل حالهم في الرجال [١].
قال (رحمه اللّه): «و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله، و جلالته، يروي عن عبد اللّه بن الصلت» في مقام المدح لعبد اللّه [٢] و وثّق العلامة (قدّس اللّه روحه) رجالا و صحح طرقا لذلك [٣] و تبعه جماعة من الأصحاب من غير نكير عليهم.
(و يؤيده) اتفاقهم على أن هذه الأصول الأربعة مأخوذة من أصول مقطوع بمضمونها، مشهورة العمل و الرواية بين أصحابنا.
و ما قدّمنا [٤] من أن المرتضى (ره) ادعى تواتر أحاديثنا و قال: «و إن دوّنت في الكتب و وجدناها مروية بأسانيد الآحاد، الا أنه مقطوع عليها متواترة من جهة أخرى».
[١] كروايته عن محمد بن علي ماجيلويه، و أحمد بن محمد بن يحيى العطار، و غيرهما من المشايخ.
[٢] (في مقام المدح لعبد اللّه) الجار و المجرور متعلق ب«قال (رحمه اللّه)»، و الأصل في العبارة هكذا: قال (رحمه اللّه) في مقام المدح لعبد الله: «و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله و جلالته يروي عن عبد اللّه بن الصلت» (راجع خطبة كتاب «كمال الدين»).
[٣] أي لأجل رواية العدل الثقة عن أولئك الرجال، كتصحيحه في الفائدة الثامنة من (الخلاصة) لطريق الصدوق (ره) الى عبد الرحمن بن الحجاج، و عبد اللّه بن أبي يعفور، و فيهما أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمي، و الحال أنه غير موثق في كتب الرجال.
[٤] (و ما قدّمنا) عطف على قوله: «اتفاقهم» يعني و يؤيدهم اتفاقهم ... الخ، و ما قدّمنا ... الخ.