كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤١٢ - الحديث الخامس
يدك في الماء) إنما أراد به الماء الذي بقي في لحيته أو حاجبيه و ليس فيه أن يضع يده في الماء الذي في الاناء أو غيره، فاذا احتمل ذلك لم يعارض ما قدّمناه من الأخبار، و الذي يدلّ على التأويل الذي ذكرناه.
[الحديث الخامس]
٥- ما أخبرني به الشيخ [١] (رحمه اللّه) (١) عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن موسى بن جعفر بن وهب عن الحسن بن علي الوشّاء عن خلف بن حمّاد عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قلت له: الرجل ينسى مسح رأسه و هو في الصلاة؟ قال: إن كان في
و أما (التأويل الثاني) [١] فمردود بقوله: «بفضل رأسه» [٢]، و قوله: «بما في يدي من الندى» [٣].
و كذا قوله (طاب ثراه): (و أما الخبر الثاني الخ) لأنه قال: «أمسح بما في يدي من الندى» فكيف ينهاه عن ذلك، و يأمره بالأخذ من لحيته أو حاجبه-
قوله: (أخبرني به الشيخ) (الحديث- ١٧٥)
(١) مرسل [٤]، و قال الفاضل المحشي (قدس سره): «المراد أن ينسى مسح رأسه فلا يدري مسح أم لا، و إلّا استأنف الصلاة.
و قيل الظاهر (و هو في الوضوء) فتدبر» (انتهى).
[١] الذي ذكره الشيخ (ره) في الحديث (١٧٤) بقوله: «و يحتمل أن يكون المراد بهما اذا جفّت أعضاء الطهارة الخ».
[٢] في الحديث الرقم ١٧٣.
[٣] في الحديث الرقم ١٧٤.
[٤] لوجود لفظ «عمن أخبره» في هذا الحديث.
[١] التهذيب ج ١ ص ٥٩ ح ١٦٥.