كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٨ - (الجوهرة السابعة) في المشترك من أسامي الرجال
..........
محمد بن سنان فهو سهو.
(و كذا إذا كان الواسطة [١] عمر بن يزيد فانّه عبد اللّه، لا محمد «حاشية منه قده») و أمّا اذا كان الراوي عن ابن سنان، أيوب بن نوح، أو موسى [٢] بن القاسم أو أحمد بن محمد بن عيسى، أو علي بن الحكم فهو- محمد بن سنان [٣] كما يشهد به التتبع.
و كلّ ما كان فيه عاصم بن حميد، أو أبو أيوب الخزّاز، أو العلاء بن رزين، أو خطّاب بن سلمة، أو هشام بن سالم، أو جميل بن درّاج، أو عبد اللّه بن مسكان، أو القاسم بن يزيد [٤]، أو عمر بن أذينة، أو حريز بن عبد اللّه عن محمد فهو- ابن مسلم
و ما كان عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) و من في طبقته فهو مشترك فيه، و قد يتعين ذلك بالراوي، فان كان الراوي لم يدرك أبا الحسن (عليه السلام) و كان متأخرا عنه، فالمراد بابن سنان في ذلك المورد هو- «محمد بن سنان» (المعجم ج ٢٢/ ١٩٠).
[١] أي الواسطة بين ابن سنان و بين المعصوم (عليه السلام) و المراد به (أى عمر بن يزيد) عمر بن محمد بن يزيد بيّاع السابري من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، لعدم وجود «عمر بن يزيد» في أصحاب الأئمة (عليهم السلام)، و الوجه في ارادة عبد اللّه بن سنان، لا محمد بن سنان، تأخّر طبقة محمد بن سنان عن عمر بن يزيد.
[٢] و هو موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي المحلّى (التنقيح ج ٣/ ٢٥٨).
[٣] لكون الرجال المذكورين قبله (أي أيوب بن نوح الخ) من أصحاب الرضا و أبي جعفر و أبي الحسن الثالث (عليهم السلام) فيقع الفصل بينهم و بين عصر عبد اللّه بن سنان الذي هو من أصحاب الصادق (عليه السلام)، فيتعين «محمد بن سنان» في روايات هؤلاء الأربعة، عنه.
[٤] «القاسم بن يزيد» كذا في النسخ «الأصلية» منها و غيرها، لكنّ الظاهر أنه